لم يظهر أي أثر للدولي الجزائري عماد عبدلي في تدريبات ناديه أونجي الذي استأنف منذ أيام العمل، استعدادا للموسم الجديد.

ليتضح في نهاية المطاف بأن صاحب الـ25 عاما، يُعاني من آثار إصابة قديمة وأجبر على إجراء تدخل جراحي يوم الجمعة الفارط.

وأوضحت صحيفة “واست فرانس” بأن مشكلة في الظهر، ستتسبب في غياب الدولي الجزائري شهراً على الأقل.

حيث بُرمجت عودة اللاعب للجري في أفضل الأحوال، يوم الـ15 أوت القادم، وبالتالي سيُضيع نجم لوهافر السابق فترة التحضيرات الصيفية.

ورغم الوضع الصعب الذي يتواجد عليه، إلاّ أن عبدلي أكد بأن العملية التي قام بها ستقويه ولن توقفه، كما أوضح بأنه يلعب تحت تأثير الإصابة منذ 8 أشهر كاملة.

فقال عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي: “8 أشهر من اللعب مُصابا، دائما متواضع وواقف، هذه العملية لن توقفني أبدا، بل ستقويني”.

ليُضيف الدولي الجزائري في نفس السياق: “سأعود أكثر قوة وأكثر عزيمة، مستعد لكتابة التالي من تاريخي مع القوة والفخر”.

ومع غيابه خلال هذه الفترة، أصبح الوضع أكثر تعقيدا بخصوص مستقبل نجم أونجي، حيث يوجد بالفعل محل اهتمام العديد من الأندية الأوروبية، في انتظار اتضاح جديّة الأندية التي تُريده.

وارتبط عبدلي بأندية مختلفة، على غرار ليدز يونايتد الإنجليزي وتورينو الإيطالي وكذلك طرابزون سبور التركي، وجاء الاهتمام بخدماته، بعد الموسم الكبير الذي قدمه مع أونجي في الدوري الفرنسي.