تواصل روسيا دعم القوات الانقلابية في منطقة الساحل الإفريقي، من خلال تقديم دعم عسكري غير مسبوق للسلطات الانقلابية الجديدة.
وفي تصريح غير مسبوق، أعلن رئيس المجلس الانقلابي في مالي، أسيمي غويتا، أن مالي تحصلت على أسلحة سرية متطورة للغاية من روسيا، وفقا لموقع “أفريك“.
واختار غويتا، أن يجري حوارا خاصا مع التلفزيون الرسمي في مالي ليُعلن فيه هذه التطورات، مباشرة بعد عودته من موسكو.
وقال غويتا، إن الأسلحة السرية التي باتت تحوزها مالي، قد تُزعزع التوازنات الجيوسياسية الإقليمية في حال الكشف عنها.
وأضاف: “تتوفر لدينا اليوم معدات، حتى لو كان لديك المال، لا يمكنك الحصول عليها، لكننا نحافظ على سرية الأمر”.
وتابع: “لدينا اليوم أسلحة إذا تم الكشف عنها ستصبح مالي تهديدًا في نظر جيرانها”.
أسلحة متطورة وهزائم متكررة؟
تثير التصريحات التي أدلى بها أسيمي غويتا، العديد من التساؤلات، حول الدور الذي تريد أن تلعبه روسيا في منطقة الساحل، فبعد أن صرحت موسكو عدة مرات أنها تسعى لدعم دول الساحل في مكافحة الإرهاب، ها هي اليوم وفقا لتصريحات غويتا تسعى لتسليح انقلابيين بدون شرعية شعبية.
وفي الوقت الذي يتحدث فيه الجيش المالي عن مساعيه لتطهير البلاد من الجماعات الإرهابية، تشير تقارير محلية إلى أن هذا الأخير لم يُحقق أية انتصارات عل أرض الواقع باستثناء عمليات انتقامية ضد المدنيين من الأزواد.
كما أفلحت التنظيمات الإرهابية في تنظيم جيوش مسلحة وإقامة تحالفات بين مالي والنيجر.
غويتا رئيسا دون انتخابات
أعلن ما يُسمى بالمجلس الانتقالي في مالي، منح أسيمي غويتا رئاسة البلاد، لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد.
وجاءت هذه الخطوة التي لاقت استهجان نشطاء ماليين، مباشرة بعد عودة أسيمي غويتا من موسكو أي التقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


