استبعدت الكثير من المصادر الصحفية الهولندية، إمكانية عودة الدولي الجزائري رامز زروقي إلى نادي تفينتي الذي لعب له طيلة الموسم الماضي، مُعاراً من طرف فينورد.

ومع عودته اضطرارياً هذا الصيف إلى فينورد، بعد نهاية إعارته، سيجد اللاعب نفسه في موقف صعب، لأن هذا النادي لا يُريده، كما يُعرقل في نفس الوقت عملية عودته إلى تفينتي.

وحتى في ظل عدم رغبة النادي في الاحتفاظ باللاعب الذي يتبقى في عقده موسم واحد فقط، إلاّ أن إدارة وصيف دوري الإيريديفيزي، طلبت قيمة قدرها 4.5 مليون يورو، للتفريط في خدمات زروقي وهي القيمة التي تعتقد إدارة تفينتي، بأنها كبيرة جدا.

وأكدت التقارير بأن الفرق بين العرض والطلب كبير جدا، لذلك لا يُتوقع أن يُوقع زروقي مع تفينتي، فيما تحدث بالفعل مدرب هذا الفريق حول هذا الاحتمال وقال إن النادي بدأ رحلة البحث عن بدائل مناسبة.

وظهر لاعب وسط المنتخب الوطني خلال الأيام الفارطة في مدينة إنشخيده، أين حلّ رفقة وكيل أعماله، على أمل إيجاد أرضية اتفاق للعودة إلى هذا الفريق الذي وجد فيه راحته.

وتحدث إريك تين هاغ مدرب تفينتي الجديد حول وضعية زروقي وقال في تصريحات صحفية: “نحن نريده حقا، لكن نحن نعمل أيضا بشكل جاد على ملفات البدائل”.

وشارك زروقي مؤخرا في نهائيات كأس العالم مع المنتخب الوطني، غير أن ذلك، لم يجلب له اهتماماً بارزاً حتى الآن، في انتظار ما ستُسفر عنه الأيام القادمة من سوق الانتقالات الصيفية.

واقترح وكيل أعمال اللاعب، اسم زروقي على أندية أوروبية مختلفة، لكن لم تتضح حتى الآن، نوايا هذه الأندية بشأن التحرك للتعاقد مع اللاعب من عدمه، خاصة أن مطالب فينورد قد تُعرقل التوصل لاتفاق سريع.