رافق الحكم الدولي الجزائري السابق محمد زكريني، سهرة الجمعة، الطاقم التقني والصحفي الذي خصصته مؤسسة التلفزيون العمومي الجزائري، في برنامج “نبض الكرة”، للرد على الاتهامات التي طالتها في قضية تقنية “الفار” خلال مباراة الجزائر والكاميرون.

وتحدث محمد زكريني عن الطعن المقدم من قبل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم إلى نظيرتها الدولية، والتي طالبت في مضمونه بتفتح تحقيق في أداء الحكم باكاري غاسما، الذي “ذبح” المنتخب الجزائري في إياب الدور الفاصل أمام منافسه الكاميروني.

وقال الحكم الدولي الجزائري السابق، إنه لن يحدث أي شيء مهم بالنسبة للجزائريين في الـ21 أبريل المقبل، وهو تاريخ الفصل في الطعن المقدم من قبل “فاف”، مرجحا معاقبة الجزائر بسبب الفوضى، التي حدثت في مدرجات ملعب مصطفى تشاكر.

وقال زكريني في سياق حديثه عن رد الاتحاد الدولي للعبة يوم 21 أبريل المقبل، إن مباراة الجزائر والكاميرون لن تعاد بسبب الأخطاء التحكيمية التي ارتكبها باكاري غاسماما، ويجب على الشعب الجزائري ألا ينتظر قررا بإعادتها

وأكد المتحدث أن الهدف الأول لمنتخب الكاميرون في مرمى رايس وهاب مبولحي هو هدف غير شرعي، بسبب دفع المهاجم الكاميروني على المدافع الجزائري ماندي، وهو الأمر الذي أدى لاختلال توازن حارس كتيبة “الخضر” وهو يقفز في الهواء.

وأضاف أن لقطة الدفع على ماندي كانت واضحة، والحكم غاساما كان قريبا من مكان وقوعها، ولم يكن يحتاج نهائيا للعودة إلى تقنية “الفار”، لكي يصفر الخطأ لصالح المنتخب الجزائري ويلغي الهدف غير الشرعي.

وتابع بشأن لقطة أخرى، أن المهاجم إسلام سليماني كان يستحق ضربة جزاء، بما أنه تعرض لدفع هو الآخر باستعمال اليد داخل منطقة العمليات، مُرجحا أن تتحجج الاتحادية الدولية لكرة القدم، بحجة أن الحكم بشر ومعرض للخطأ وقراراته تبقى تقديرية.

ورأى محمد زكريني أن الكرة التي لمست يد اللاعب الكاميروني داخل منطقة العمليات في إحدى اللقطات لم تكن ضربة جزاء، لأن يد اللاعب كانت قريبة من جسده.

وأثنى الخبير التحكيمي لمؤسسة التلفزيون العمومي الجزائري على الحكم الغامبي باركاري غاساما، واصفا إياه بأحد أحسن الحكام في إفريقيا، نظرا للخبرة الطويلة التي يتمتع بها، قبل أن ينهال عليه بسهام انتقاد حادة.

واعتبر محمد زكريني أن غاسما جاء إلى الجزائر ليؤذي الجزائريين ومنتخبهم الوطني، مشيرا إلا أنه إذا تم اختياره لإدارة مباريات في كأس العالم قطر 2022، فمعناه أن الأمر كان مدبرا لإقصاء الجزائر وحرمانها من لعب “المونديال” المقبل.