استقبل ميناء الجزائر العاصمة طيلة 3 أيام، المدمرة الأمريكية فورست شيرمان، التي أجرت زيارة روتينية، وهو ما يدل على اتساع آفاق التعاون البحري بين الجزائر والولايات المتحدة، وفق ما أكدت السفيرة الأمريكية، إليزابيث مور أوبين.

ووفق ما جاء في بيان للسفارة الأمريكية، فإنّ هذه الزيارة “تعكس عمق الصداقة والتعاون الأمني بين الولايات المتحدة والجزائر، مُعززة بذلك الزيارات السابقة لموانئ الجزائر، مثل توقفات سفينة USNS ترينتون في الجزائر ووهران عامي 2023 و2024”.

وبهذه المناسبة، قال قائد المدمّرة فورست شيرمان، القائد أندرو دارجاني، “تعكس هذه الزيارة التزامنا بالعمل جنبًا إلى جنب مع شركائنا في الجزائر لدعم الجهود الدبلوماسية المستمرة التي تهدف إلى تعزيز السلام والأمن في المنطقة”.

وأضاف المتحدّث ذاته، ”لقد تجلّت مهنية وتفاني بحّارتنا بشكل كامل خلال هذه الزيارة، ونحن فخورون بتمثيل البحرية الأمريكية”.

بدورها، عبّرت السفيرة الأمريكية، عن امتنانها الخالص لزملائها في الحكومة الجزائرية لاستضافتهم المدمرة فورست شيرمان، ولطاقم السفينة على تواجدهم معهم.

في هذا السياق، قالت أوبين، “أعتقد أن إمكانيات التعاون البحري الأمريكي الجزائري لا حدود لها” كما توجّهت بالشكر للمعنيين قائلة “أشكركم على حضوركم لإظهار صداقتنا والاحترام المتبادل بين قواتنا وشعوبنا”.

للإشارة، فإنّ المدمرة حلّت بالجزائر في 18 ماي الجاري، وخلال هذه الزيارة، “استمتع ضباط ومسؤولون من البحرية الجزائرية بحفل استقبال على متن السفينة، كما استضافت البحرية الجزائرية بحارة أمريكيين في مباراة ودية لكرة القدم واستمتع طاقم السفينة الأمريكي بزيارة المعالم السياحية في الجزائر العاصمة وتيبازة”، وفق بيان للسفارة الأمريكية.

 ماذا نعرف عن المدمرة الأمريكية؟

السفينة الحربية “يو إس فورست شيرمان” هي المدمرة رقم 48 من فئة “أرلي بيرك” المزودة بصواريخ التابعة للبحرية الأميركية.

ووفق بيان للسفارة الأمريكية، فقد سُمّيت هذه المدمرة بهذا الاسم تكريمًا للأدميرال فورست شيرمان، رئيس العمليات البحرية الأمريكية الثاني عشر.

وحسب المصدر ذاته، فإنّ المدمرة فورست شيرمان موجودة في مهمة مقررة في منطقة عمليات الأسطول السادس الأمريكي، حيث تشرف قيادة الأسطول السادس الأمريكي، التي مقرها في نابولي بإيطاليا، بتنفيذ كامل العمليات المشتركة البحرية.

ويكون ذلك غالبا، بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء من الوكالات المختلفة، لتعزيز المصالح الوطنية للولايات المتحدة والأمن والاستقرار في أوروبا وإفريقيا.