أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أنه سيطرح قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر، خلال لقائه بنظيره الجزائري السعيد سعيود، الذي يحلّ بباريس اليوم الإثنين، مؤكداً في الوقت ذاته أن وتيرة ترحيل الجزائريين المقيمين بصفة غير قانونية في فرنسا ستشهد تصعيداً خلال الفترة المقبلة.
وقال نونيز، في تصريح نقلته صحيفة “لوفيغارو“، إنه سيتناول وضعية الصحفي كريستوف غليز خلال المحادثات التي ستجمعه بوزير الداخلية السعيد سعيود في مقر وزارة الداخلية الفرنسية بساحة بوفو.
وأوضح المسؤول الفرنسي أن قضية غليز، المسجون في الجزائر بتهمة الإشادة بالإرهاب تعد من بين الملفات التي أسهمت في توتر العلاقات بين البلدين، على غرار قضية الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، الذي استفاد من عفو رئاسي جزائري نهاية عام 2025 بعد قضائه سنة في السجن.
ويتضمن جدول أعمال اللقاء ملفات الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة، إلى جانب قضايا الهجرة والأمن المدني، في إطار مساعي البلدين لإعادة تفعيل التعاون الثنائي في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وفي ملف الهجرة، أكد نونيز أن التعاون بين الجزائر وفرنسا استؤنف بشكل فعّال، مشيراً إلى أن الجانبين يعملان في هذا الملف بأقصى درجات السرية حفاظاً على المسار الذي تم إطلاقه مؤخراً.
وكشف الوزير الفرنسي أن السلطات الجزائرية منحت نحو 140 تصريح مرور قنصلي، وهي الوثائق التي تسمح بإعادة المواطنين الجزائريين الموجودين في وضعية غير قانونية بفرنسا إلى بلدهم.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تقتضي زيادة عدد تصاريح المرور القنصلية ورفع عدد عمليات الإعادة إلى الجزائر، مؤكداً أن العمل في هذا المجال قد استؤنف بالفعل، وأن المطلوب الآن هو الانتقال إلى مرحلة أكثر كثافة في تنفيذ عمليات الترحيل، على حدّ قوله.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين