أصبحت سوق الغاز الأوروبية، محلّ اهتمام موردي الغاز في العالم، لاسيما على خلفية النزاع بين روسيا وأوكرانيا، بحيث يحاول موردو الغاز، التموقع في القارة العجوز واستخلاف موسكو في حال امتنعت عن تزويد شركائها الأوروبيين بهذه المادة.
ورجّح العديد من الخبراء أن تكون الجزائر هي البديل الأمثل لتزويد أوروبا بالغاز بدلا من روسيا.
وبينما صُوّبت الأنظار نحو الجزائر في انتظار موقفها الرسمي من الأمر، خرجت اليابان عن صمتها وانتهزت الفرصة لتعرض خدماتها رسميا على شركاء روسيا في القارة الأوروبية.
وأعلنت اليابان، الأربعاء، استعدادها لإمداد أوروبا بكميات من الغاز الطبيعي المسال في حال وقوع أي اضطراب في إمدادات الغاز الروسي.
واستبق وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني كويشي هاجيودا، الأحداث، مؤكدا أن العديد من السفن النفطية التي كان من المفترض أن تنقل الغاز المسال إلى اليابان توجهت إلى اوروبا في انتظار أن تلحقها ناقلات أخرى شهر مارس، وفقا لما أفادت به وكالة “بلومبرغ”.
وبهذا تكون اليابان قد دخلت خط المنافسة من أجل تموين أوروبا بالغاز الطبيعي.
هل يعوض الغاز الجزائري غاز #روسيا في القارة الأوروبية في حال قطعت موسكو إمداداتها بسبب توتر علاقاتها مع #أوكرانيا؟ pic.twitter.com/pnHk4E7t3O
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) February 8, 2022
يذكر أن الجزائر احتلت المرتبة الأولى إفريقيا والثانية عربيا والسابعة عالميا، خلال سنة 2020، بتصديرها لـ41.1 مليار متر مكعب، من بينها 26.1 مليار متر مكعب عبر الأنابيب و15 مليار متر مكعب من الغاز السائل، وفقا لما أفادت به وكالة “سبوتنيك”.
فيما كانت اليابان خارج تصنيف أكبر موردي الغاز عالميا.
وتشهد أسعار هذه المادة ارتفاعا ملحوظا في الآونة الأخيرة، ممّا يجعل عديد الدول تتسابق على تصدير كميات كبيرة منها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين