كشف الناخب الوطني الجزائري السابق رابح سعدان، خلال مكالمة هاتفية خص بها برنامج “داخل الـ18” على قناة النهار، تفاصيل جديدة في “مؤامرة” إقصائه من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.
وقال مدرب المنتخب الوطني الجزائري سابقا، إدراكه أنه بات شخصا غير مرغوب فيه، داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم حاليا.
واتهم “شيخ” المدربين الجزائريين، أطرافا بذلت كل جهودها لإقصائه تماما من هيئة الـ”فاف”بشكل عام، وليس فقط من منصبه السابق مديرا وطنيا فنيا.
وأكد رابح سعدان أن ممارسات أولئك الأشخاص، الذين لم يكشف هويتهم، جعلوه يُدرك أن عليه المغادرة، بما أنه بات شخصا غير مرغوب فيه بالنسبة لهم.
وذكّر التقني الجزائري، أنه عاد للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، في عهد الرئيس السابق خير الدين زطشي، بنيته الخالصة لخدمة كرة القدم الجزائرية، عبر منصبه الذي شغله وقتها لمدةٍ قاربت العامين، كمدير فني وطني.
وأضاف رابح سعدان في السياق، أنه كان يرغب في تقديم الإضافة لهيئة الـ”فاف”، وجعل خبرته الطويلة في عالم كرة القدم، في خدمة الناخبين الوطنيين، في مختلف فئات المنتخب الجزائري، على حد تصريحاته.
وختم المدرب الـ”مونديالي”، أنه انسحب بعد ذلك، عندما أدرك أن تلك الأطراف لا تريده أن يواصل عمله، قائلا إنه تركهم يعلمون كما يريدون.
وبدا الناخب الوطني الجزائري السابق سعدان، متأثرا جدا خلال حديثه عن قضية إبعاده من الاتحاد الجزائري للعبة، بطريقة أثارت الكثير من الجدل بين الجزائريين وقتها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين