تم رصد نحو 20 سفينة حربية “إسرائيلية” مساء اليوم الأربعاء، على بعد يتراوح بين 7 و20 ميلا بحريا من أسطول الصمود العالمي المتجه نحو شواطئ قطاع غزة لفك الحصار، وسط حالة تأهب قصوى تحسباً لاحتمالات اعتراضه من قبل قوات الاحتلال، وفقا لما أفاد به مراسل قناة الشروق نيوز.

وفي السياق ذاته، أفاد مراسل الجزيرة بعودة الاتصال مجددًا مع المشاركين على متن سفينة “ألما”، السفينة الرئيسية التي تقود أسطول الصمود العالمي ، وذلك بعد انقطاع مفاجئ في الاتصال استمر لفترة وجيزة، نتيجة اقتراب سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية لمسافة خطرة من الأسطول.

وحسب المصدر ذاته، اقتربت السفينة الحربية “الإسرائيلية” لمسافة لا تتجاوز 5 أقدام من سفينة “ألما”، قبل أن تقوم بالتشويش على أنظمة الاتصالات الخاصة بعدد من سفن الأسطول، مما تسبب في تعطيل محرك إحدى السفن، قبل أن تنسحب لاحقا، ويستأنف الأسطول تقدمه نحو القطاع.

كما قام معظم النشطاء على متن “ألما” بإلقاء هواتفهم في عرض البحر، التزاما ببروتوكول أمني معتمد داخل الأسطول، يقضي بإتلاف الأجهزة الإلكترونية عند التأكد من حصول عملية اعتراض، وذلك لحماية بيانات المشاركين وخصوصيتهم.

من جهته، أفاد مراسل الجزيرة حسان مسعود، المتواجد على متن سفينة “شيرين” المرافقة للأسطول، أنه رصد سفينة حربية ضخمة مجهولة تبحر في نطاق قريب من سفن الأسطول، وسط حالة تأهب قصوى أعلنتها اللجنة المشرفة على الأسطول، خصوصا بعد رصد سفن غير معروفة الهوية لا تحمل أضواء ملاحية تقترب من محيط الأسطول.

وكان أسطول الصمود العالمي قد أعلن خفض مستوى التأهب في وقت سابق، بعدما ابتعدت التهديدات الفورية، إلا أن ظهور السفن الحربية مجددا وعمليات التشويش أعادت الوضع إلى درجة التأهب القصوى.

ويذكر أن الأسطول يبعد حاليًا نحو 118 ميلا بحريا عن شواطئ غزة، ويواصل رحلته رغم التهديدات الأمنية ومحاولات التشويش.