كشف المهاجم الدولي الجزائري إسلام سليماني، جوانب خفية من مشواره الكروي في منافسة الدوري الفرنسي لكرة القدم، قبل أن يُعرج على تجربته في البطولة البلجيكية وآخر مستجدات مستقبله.

وقال إسلام سليماني في حواره لجريدة “ليكيب” الفرنسية، إنه لا يلوم إدارة ناديه السابق بريست بعد مغادرته صفوف الفريق، خلال سوق انتقالات اللاعبين الشتوية الماضية.

وأكد “محارب الصحراء” أنه كان سعيدا للغاية وقتها، بالعودة إلى منافسة الدوري الفرنسي لكرة القدم، بعد تجربة ثانية في نادي سبورتينغ لشبونة.

وأرجع سليماني سعادته بالعودة مجددا إلى البطولة الفرنسية، كونه خاض تجربة أولى مع نادي موناكو، قبل أن يرتدي ألوان أولمبيك ليون، أين لعب بجوار مواطنه بن العمري، والوافد الجديد “للخضر” حسام عوار.

وعن تجربته في الدوري البلجيكي، أكد سليماني أنه كان قد تحادث كثيرا مع مسؤولي نادي أندرلخت، قبل أن يجد نفسه لاعبا في صفوف الفريق، بالأنفاس الأخيرة من “الميركاتو” الماضي.

واعتبر الهداف التاريخي للمنتخب الوطني الجزائري، أن نادي أندرلخت البلجيكي حرره مجددا، بعدما فكر جديا في الرحيل عن صفوف نادي بريست الفرنسي.

وتابع المتحدث أنه كان يبحث عن ناد يلعب بطريقة هجومية محضة، مغايرة عن تلك التي يلعب بها بريست، وهو الأمر الذي عثر عليه في فريق أندرلخت البلجيكي.

وأردف لاعب “الخضر” أن النادي السالف ذكره، جعله يستعيد الثقة بنفسه مجددا، خاصة لما وجد أن أسلوب اللعب مغاير، فالنادي يلعب بطريقة هجومية تساعده على تقديم الإضافة اللازمة، على حد قوله.

وأشار سليماني في ختام تصريحاته، أنه وجد الراحة والاستقرار في مدينة بروكسل البلجيكية وأحب نادي أندرلخت، كاشفا أنه في مفاوضات مع الإدارة لتجديد عقده المنتهي، وسيرى أين ستصل الأمور قريبا.