قال رئيس لجنة تنظيم النشاطات الثقافية المرافقة لألعاب البحر الأبيض المتوسط الذي نُصّب مؤخرا على رأسها، سليم دادة، إن حفل افتتاح التظاهرة يعتبر مهما جدا لأنه صفارة البداية التي تنبئ بإنجاح أو إفشال الحدث.

وأكد دادة، أنه يولي أهمية كبيرة في التحضير لهذا الحفل في جميع مراحله، موضحا أنه بصدد التحضير ليكون حفلا كبيرا يليق بالحدث والباهية وهران.

وأوضح رئيس اللجنة، في تصريح لـ “الشروق”، أن الحفل سيركز على عناصر هامة من بينها أن يتوفر العرض على جانب من الأصالة وتسويق التراث الجزائري وأن يضم الفريق أناسا ذوي خبرة وأسماء محترمة في شوارع الفن، وأن يجمع بين فنون عدة من السينوغرافيا والفنون التشكيلية الكوليلغرافيا والرقص والغناء والعزف وغيرها.

ولفت دادة، إلى أهمية استغلال التكنولوجيات الحديثة لأن عروض اليوم أصبحت تعتمد أيضا على الهولغرام والإبهار البصري والصورة والإخراج الجيد وغيرها، خصوصا وأن الحفل سيكون منقولا عبر شاشات العالم مما يجعل من المهمة مسؤولية كبيرة في تقديم الثقافة الجزائرية بوجه مشرق، حسب قوله.

من جهة أخرى، كشف المسؤول نفسه، أن اللجنة بصدد فرز ودراسة المشاريع التي وصلتها لتقديمها وهذا بعد الإعلان الذي أطلقته بخصوص استقبال مشاريع الأعمال للتظاهرة.

للإشارة، فإن دادة، اتجه إلى وهران لبدء المعاينة والتحضيرات لهذا الحدث الهام مباشرة بعد تعيينه على رأس اللجنة، قائلا “إن كان هذا الحدث رياضيا لكنه أيضا يحمل في طياته تحديا ثقافيا لإبراز وتسويق الوجه الحضاري والثقافي للجزائر بكل غناها وتنوعها لهذا فالشق الثقافي والفني في التظاهرة له أهمية كبرى في إنجاح الحدث الذي ينتظر أن يحضره حوالي 4500 شخص.