شرعت شركة “سونلغاز” في دراسة الحلول التقنية المقترحة بخصوص ربط المشروع المتكامل الجزائري-القطري لإنتاج مسحوق الحليب المجفف “بلدنا” بالطاقة.
وفي هذا الصدد ترأس الرئيس المدير العام لشركة “سونلغاز”، مراد عجال، اليوم الأحد، أشغال اجتماع مصغّر خصّص لفحص ملف الحلول التقنية المقترحة بخصوص ربط هذ المشروع بالطاقة.
وحسب ما أفاد موقع التلفزيون الجزائري، فقد حضر الاجتماع الذي تم على مستوى المديرية العامة، عدد من الإطارات المسيرة في “سونلغاز” ومسؤولي الشركات الفرعية المعنية.
وكان وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، قد استقبل في وقت سابق وفداً رفيع المستوى من الشركة القطرية “بلدنا”، حيث شكل اللقاء فرصة لتباحث ملف المشروع الجزائري-القطري لإنتاج مسحوق الحليب المجفف بولاية أدرار، لاسيما ما تعلق بالربط الطاقوي للمشروع (كهرباء وغاز).
وقال بيان لوزارة الطاقة آنذاك، إن الربط الطاقوي يعتبر من أهم شروط نجاح هذا المشروع الاستراتيجي، حيث تم تقديم عرض مفصل حول المشاريع المبرمجة وكذا الحلول المقدمة بخصوص إنتاج ونقل وتحويل الكهرباء على المدى القصير والمتوسط والبعيد وحسب متطلبات هذا المشروع.
كما أكد البيان على أنه تم اتخاذ كل التدابير اللازمة من طرف مجمع “سونلغاز”، خاصة وأنها أطلقت بعد دراسة تقنية، لعدد من مشاريع إنجاز محولات كهربائية بعين المكان.
في السياق ذاته، أكد وزير الطاقة في لقاء آخر مع مسؤولي الشركة القطرية، استعداد شركات مثل “سوناطراك” و”سونلغاز” و”نفطال” لتوفير الطاقة اللازمة في جميع مراحل تنفيذ المشروع، من خلال توفير الطاقة (كهرباء وغاز ومواد بترولية) الضرورية وبالكميات المطلوبة.
ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج المصنع في عام 2026، حيث سيمكن المشروع من تغطية 50% من احتياجات الجزائر من الحليب المجفف، كما سيساهم في تزويد السوق المحلية باللحوم الحمراء وتوفير 5000 وظيفة مباشرة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين