ترك فارس شايبي بصمته في إحدى انتصارات فريقه إنتراخت فرانكفورت، بعد طول انتظار، وبصم على تمريرته الحاسمة الأولى هذا الموسم في كُل المسابقات، حين أسهم في الهدف الأول هايدنهايم ليُساعد فرانكفورت على الفوز بثلاثية نظيفة.
وشارك لاعب الوسط الجزائري أساسيا للمرة الثامنة هذا الموسم ضمن الدوري الألماني، من أصل 25 مباراة كان متاحا فيها، مقابل دخوله كبديل في 13 مواجهة وبقائه في الدكة دون اللعب في 4 مناسبات.
وبعد فترة معقدة للغاية شهري جانفي وفيفري الفارطين، عاد شايبي للمشاركة تدريجيا بداية من شهر مارس، حيث لعب في المباريات الخمس الأخيرة لفريقه ضمن “البوندسليغا”، ودخل في مناسبتين كأساسي.
ويبدو أن استدعاء شايبي للمنتخب الوطني الجزائري في التربص الأخير، وأيضا مشاركته في مبارتي بوتسوانا كبديل ثم أساسيا أمام موزمبيق، قد ساعد اللاعب كثيرا في كسب الثقة وجعله يعود لحسابات مُدربه دينو توبمولر.
وكان دخول شايبي أساسيا في لقاء موزمبيق الأخير للمنتخب الجزائري قد فاجأ الجميع، ذلك أنه جاء إلى تربص “الخضر” حاملا معه مباراتين فقط في “البوندسليغا” منذ فترة طويلة، غير أنه حصل على فرصة ذهبية من فلاديمير بيتكوفيتش مع شروط كثيرة مصحوبة بالمشاركة.
وأكدت الأخبار أن بيتكوفيتش قد اجتمع مع مساعديه قبل مواجهة موزمبيق، وأصر على مشاركة شايبي لأجل منحه ما يُمكن اعتباره “فرصة أخيرة”، ذلك أن البوسني اجتمع أيضا مع اللاعب وأكد له أن الحصول على دعوة للعب مع المنتخب مستقبلا ستكون مرهونة بشيء واحد، وهو العودة إلى المشاركة المنتظمة مع ناديه.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين