بدا أنصار المنتخب الوطني الجزائري يتساءلون حول قدرة رفاق القائد رياض محرز، على التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا بالكاميرون مطلع العام المقبل، والحفاظ على لقبهم الذي توجوا به في نسخة القاهرة سنة 2019.

وتصاعدت موجة التساؤلات لدى عشاق المنتخب الجزائري، بعدما فتح الكثير منهم صفحات تاريخ منافسة كأس أمم إفريقيا، بداية من نسخة 2010، التي نُظمت بأنغولا، وتُوّج بلقبها المنتخب المصري.

واتضح بعد تقليب تلك الصفحات، أن المنتخبات التي تُوجت باللقب القاري بداية من عام 2010، وقعت كلها في شرك ما أطلق عليها “لعنة” أبطال إفريقيا، في الطبعات التي جاءت بعدها.

وكانت البداية مع المنتخب المصري المُتوج بلقب كأس إفريقيا سنة 2010، للمرة الثالثة تواليا، والسابعة في تاريخه، والذي خيب الآمال بفشله في بلوغ نهائيات في النسخة التي تلتها سنة 2012، بغينيا الاستوائية والغابون مناصفة.

وسار بعدها المنتخب الزامبي على نهج بطل إفريقيا سنة 2010 منتخب ‘الفراعنة”، وخيب آمال جماهيره في بطولة غينيا الاستوائية والغابون.

وبعد تتويج كتيبة “الرصاصات النحاسية” بلقب نسخة 2012، لم تقدر على تجاوز دور المجموعات في منافسة كأس أمم إفريقيا عام 2013، البطولة التي نظمت استثناء، من أجل إقامة منافسة الـ”كان” مستقبلا بالسنوات الفردية.

وأعاد المنتخب النيجيري المُتوج باللقب القاري سنة 2013، السيناريو ذاته، الذي حدث مع المنتخب المصري، حيث لم يبلغ نهائيات الـ”كان” سنة 2015، البطولة التي نُظمت بدولة غينيا الاستوائية.

وبعد حصد منتخب كوت ديفوار اللقب الإفريقي الثاني في تاريخه، خلال النسخة الـ31 من كأس أمم إفريقيا عام 2015، لم تُقدم كتيبة “فيلة كوت ديفوار” ما كان منتظرا منها في “كان” 2017، وغادرت من دور المجموعات، في بطولة الغابون وقتها.

ويبدو أن المنتخب الكاميروني كان أوفر حظا قليلا من سابقيه أبطال إفريقيا، فبعد تتويجه بطلا للقارة الإفريقية سنة 2017، واصل تقدمه نحو تحقيق اللقب الثاني تواليا في “كان” القاهرة، لكن مشواره توقف في محطة الدور ربع النهائي.

وبالنظر إلى مصير كل أولئك الأبطال، بدأت التساؤلات والتكهنات ترتفع بشأن احتمال حدوث السيناريوهات ذاتها مع المنتخب الجزائري، في “كان” الكاميرون، أم أن أشبال جمال بلماضي سيكون لهم كلمة مغايرة.

ويتمسك الكثير من أنصار المنتخب الجزائري بخيط الأمل، مُتفائلين بتقديم محرز ورفاقه لبطولة قوية بالكاميرون، استنادا إلى سلسلة النتائج الإيجابية التي حققوها، بعد فوزهم باللقب سنة 2019، إذا لم يخسروا في27 مباراة متتالية.