فجرت صحيفة niusdiario الإسبانية، فضيحة جديدة للنظام المغربي عبر نشر وثائق تثبت كيف حاول المخزن إخفاء تورطه في فضيحة التجسس باستخدام “بيغاسوس” في أوروبا.

ووفق الصحيفة الإسبانية، أقدم المغرب على زرع عضو مرتبط بجهازه السري، في لجنة البرلمان الأوروبي المكلفة بالتحقيق في استخدام برنامج التجسس “بيغاسوس” في أراضي الاتحاد الأوروبي.

وحسب المصدر ذاته، فقد كانت مهمة العضو التستر على عملية التجسس التي طالت رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، ووزيرة الدفاع مارغريتا روبليس بالإضافة على وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا.

وأضافت الصحيفة الإسبانية، أن المخابرات البلجيكية شرعت في التحقيقات سنة 2018، في مزاعم شراء المغرب لذمم مسؤولين على أراضي الاتحاد الأوروبي.

وتوصلت التحقيقات، إلى اكتشاف نظام مغربي سري مخصص لشراء ذمم المسؤولين الأوروبيين تحت قيادة رئيس المخابرات المغربية، محمد ياسين المنصوري.

ووفق المخابرات البلجيكية، كان أول ضحايا نظام شراء الذمم المغربي هما الإيطاليين، أنطونيو بانزيري وأندريا كوزولينو، المسؤولين لجنة العلاقات مع البلدان المغاربية في البرلمان الأوروبي.

ووفق المصدر ذاته، يُعتقد أن أنطونيو بانزيري، كان يتعاون مع جواسيس مغاربة على الأقل منذ عام 2014 وفقًا لتقارير المحكمة، حيث تلقى تعليمات من المخابرات المغربية لتشكيل جزء من لجنة التحقيق في فضيحة “بيغاسوس” داخل البرلمان الأوروبي.

كما كشفت التحقيقات، تعيين رجل أعمال يدعى محمد بلحراش، من طرف المخابرات المغربية، كجزء من الجهاز السري المغربي لشراء الذمم.

وحسب الصحيفة الإسبانية، فإن الجهاز السري المغربي الذي تم إنشائه في بروكسل له عدة مهام منها التأثير على انتخاب النواب في عدة لجان من حيث الأصوات والآراء داخل البرلمان الأوروبي.

كما يسعى الجهاز السري المغربي، للتأثير على صياغة التقرير السنوي للسياسة الخارجية والأمن المشتركة الذي يوقعه البرلمان الأوروبي كل سنة.

كما يتدخل هذا الجهاز في وضع أسماء المرشحين لجائزة “ساخاروف” لحرية الفكر، وهي أهم جائزة يمنحها الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، الذي يتطلب توقيع 40 نائبًا لإضفاء الطابع الرسمي على الترشح.

وكان القضاء البلجيكي في وقت سابق قد شرع في تحقيق قضائي، بعد الاشتباه في الفساد وغسيل الأموال والنفوذ من الخارج في محيط برلمان الاتحاد الأوروبي.

وكشفت التحقيقات الأولية ضلوع المغرب في فضيحة فساد البرلمان الأوروبي ومحاولة التأثير على أعضائه من خلال تقديم الرشاوي.