أبرزت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، خلال مشاركتها في المؤتمر الوزاري العالمي الأول حول “إنهاء العنف ضد الأطفال” في مدينة بوغوتا الكولومبية، جهود الجزائر في حماية حقوق الطفولة وتطويرها.
وحسب بيان للهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، قدمت شرفي عرضًا شاملاً حول ما حققته الجزائر من إنجازات في هذا المجال، مشددة على الآفاق المستقبلية للنهوض بحقوق الطفل وفق برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بما يتماشى مع الالتزامات الدولية والوطنية.
كما دعت شرفي المجتمع الدولي إلى نصرة أطفال فلسطين، مؤكدة أنهم يتعرضون لأبشع أشكال العنف والإبادة الجماعية، مما يستدعي تضافر الجهود لدعم حقوقهم وحمايتها.
استمر المؤتمر على مدار يومين بمشاركة شخصيات ووزراء ومسؤولي هيئات أممية ومنظمات غير حكومية من مختلف دول العالم، إلى جانب 90 وزيراً وحلفاء متنوعين، من بينهم أطفال وشباب وناجون وأوساط أكاديمية ومؤسسات خيرية، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها المجتمع الدولي لقضايا الطفولة والدفع نحو إحداث نقلة نوعية في هذا المجال.
وعن الجهات المنظمة هي كل من كولومبيا والسويد، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف ضد الأطفال.
وأكدت شرفي أن الجزائر تعتبر نموذجاً رائداً في حماية وترقية حقوق الطفل، وذلك بفضل النتائج التي حققتها على المستويين التشريعي والمؤسساتي، بما في ذلك الترسانة القانونية القوية التي تدعم هذه الحقوق.
ونوهت بأن البرامج الوطنية تركز على ضمان الحقوق الأساسية للطفل، مثل إلزامية ومجانية التعليم والرعاية الصحية، مما يعكس التزام الجزائر تجاه الطفولة.
وأضافت أن الهيئة الوطنية لحماية الطفولة تسهر على متابعة كافة الانشغالات المتعلقة بحقوق الطفل، من خلال آليات تضمن التوجيه والإرشاد، مثل الرقم الأخضر 11-11 المخصص للتبليغ عن أي مساس بحقوق الأطفال.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين