أطلق السياسي الجزائري أحمد طالب الإبراهيمي، الجزء الرابع من مذكراته التي كشف من خلالها، تفاصيل تاريخية هامة، لاسيما بخصوص عرض قدّمه الجيش للرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.
وكشف وزير الخارجية الأسبق، حيثيات وصول الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم.
وقال أحمد طالب الإبراهيمي، إن الناطق الرسمي للجنة الحوار الوطني التي تمّ إنشاؤها في أكتوبر 1993، أخبره بأن قيادة الجيش الشعبي الوطني آنذاك بوساطة اللواء العربي بلخير عرضت على عبد العزيز بوتفليقة رئاسة البلاد، وقدّم الأخير موافقته، ثمّ تراجع عن كلامه وبعد مناقشات عديدة رفض بوتفليقة المشروع، وفقا لما أفاد به موقع “الشروق”.
ونقل المصدر ذاته، عن الإبراهيمي، أن العرض الذي قدّمته قيادة الجيش لبوتفليقة لم يكن صريحا، كونها طلبت منه التقدم أمام لجنة الحوار الوطني التي كانت تسعى إلى إذلاله.
وأخبره خالد نزار أنه لم يكن هناك أي سؤال بخصوص تعيينه، من طرف المؤتمر، لأنه اختتم دورته بالفعل.
وأضاف نزار:” إن الأسباب التي سيقدمها لاحقا ما هي إلا مجرد هروب مزيف لإخفاء تردّده، كونه ظلّ لفترة طويلة مختبئا تحت البرنوس الواسع بهواري بومدين”، وفقا للمصدر ذاته.”
وذكر الإبراهيمي، أن ندوة وطنية عُقدت بتاريخ 25 جانفي 1994، حضرها 1235 مشاركا من المنظمات الوطنية البارزة، انتهت بتعيين الجنرال اليامين زروال رئيسا للدولة من طرف المجلس الأعلى للأمن.
يذكر أن عبد العزيز بوتفليقة، تولى رئاسة الجزائر بتاريخ 27 أفريل 1999، واستمرّ في الحكم طيلة 4 عهدات إلى غاية سنة 2019 حين أطاح به الحراك الشعبي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين