أعلنت جبهة تحرير أزواد (FLA) إطلاق سراح 82 عسكريا من الجيش المالي، كانت قد أسرتهم خلال المواجهات التي دارت بين الجبهة والقوات المالية وحلفائها.

وقالت الجبهة، في بيان لها، إن قرار الإفراج عن العسكريين جاء لاعتبارات إنسانية، وامتثالا لما وصفته بالقيم الإسلامية ومبادئ القانون الدولي الإنساني، خاصة الأحكام المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب المنصوص عليها في اتفاقيات جنيف.

وأكدت أن عملية الإفراج تمت من خلال تسليم العسكريين إلى ممثلين عن الجيش المالي، وفقا لترتيبات جرى الاتفاق عليها مسبقا، شملت تحديد مكان وزمان عملية التسليم.

وشددت جبهة تحرير أزواد على أن هذه الخطوة تندرج حصرا ضمن الجانب الإنساني، ولا تحمل، بحسب بيانها، أي دلالات أو تبعات سياسية أو عسكرية مرتبطة بالنزاع القائم بينها وبين الجيش المالي وحلفائه.

كما جددت الجبهة تأكيد التزامها باحترام حقوق الإنسان وكرامة الأسرى، معتبرة أن موقفها يستند إلى مبادئ الإسلام وقيم وثقافة الشعب الأزوادي، فضلا عن أحكام القانون الدولي الإنساني ذات الصلة.

وفي ختام بيانها، أكدت جبهة تحرير أزواد أنها ستواصل، متى سمحت الظروف، إعطاء الأولوية للجوانب الإنسانية في النزاع، بما يتيح للمحتجزين والأسرى فرصة العودة إلى ذويهم.

وفي المقابل، شددت الجبهة على أن هذه المبادرات الإنسانية لن تؤثر، وفق ما ورد في بيانها، على عملياتها العسكرية أو أهدافها السياسية والعسكرية.