قالت صحيفة روسية إن زيارة “الزعيم الجزائري” في إشارة إلى الرئيس عبد المجيد تبون إلى روسيا ستكون امتحانا لصبر الغرب.
وجاء في مقال للكاتب إيغور سوبوتين، على صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” بعنوان “زيارة الزعيم الجزائري لموسكو ستمتحن صبر الغرب” أن الجزائر تحاول جني فوائد من المواجهة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي.
يذكر أن وزير الخارجية رمطان لعمامرة كان قد كشف أنه يجري التحضير لزيارة تبون إلى موسكو قبل نهاية السنة الجارية.
وسائل إعلامية تتحدث عن صفقة شراء الجزائر لأسلحة روسية متطورة خلال الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الروسي سيرغي #لافروف.. تعرف عليها pic.twitter.com/sSJ2kHz1Ei
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) May 16, 2022
ويرى صاحب التقرير أنه يلزم بذل جهود خاصة لوضع برنامج تعاون شامل بين روسيا والجزائر.
ووصفت الصحيفة الجزائر بالشريك المهم لروسيا حيث تعتبر أحد أكبر 3 دول استيرادا للسلاح الروسي في العالم.
وأضافت: “ما زالت هناك ديناميات جيدة في تطوير العلاقات العسكرية. ففي 16 نوفمبر، أطلقت روسيا والجزائر مناورات “درع الصحراء 2022″. وهي تجري على بعد 50 كم من الحدود مع المغرب الخصم الإقليمي الأول للجزائريين”.
وأشار إيغور سوبوتين إلى أن الاتصالات الوثيقة بين الجزائر العاصمة وموسكو لا يمكن إلا أن تجذب انتباه الدول الغربية، مستندا في ذلك إلى بعثت مجموعة من أعضاء الكونغرس الأمريكي، من الحزبين، رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن تطالب بفرض عقوبات على الجزائر ردا على اهتمامها المنتظم بالأسلحة الروسية.
وفي سياق متصل، يعتقد الباحث في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، وخبير مجلس الشؤون الدولية الروسي أنطون مارداسوف أنه من التهور الحديث عن جنوح السياسة الخارجية الجزائرية نحو روسيا، فهناك محاولات جزائرية لإيجاد نقطة توازن. وقد تجلى ذلك بوضوح من خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر في أوت الماضي، والتي عُقد خلالها اجتماع بين مديري المخابرات الفرنسية والجزائرية.
وأكد مراقبون إلى أن المحادثات كانت أول حدث يجري على هذا المستوى منذ حصول الجزائر على استقلالها.
ولا يرى الخبير ذاته، أن الجزائر ستستغني عن الأسلحة الروسية سريعا، حتى أمام الاهتمام الوثيق من الولايات المتحدة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين