كشفت صحيفة لوموند الفرنسية، الأسباب التي تقف وراء عودة الشعب الصحراوي، إلى جبهات القتال ضد المحتل المغربي، بعد توقف دام 30 عاما.
وأشارت الصحيفة الفرنسية، التي حضرت أشغال مؤتمر جبهة البوليساريو، أن اختيار شعار “تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة” يؤكد على نفاذ صبر الشعب الصحراوي.
كما أكد الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي في تصريح للصحيفة المذكورة أن “هناك ضغوط هائلة لتصعيد القتال والعودة إلى أساليب القتال السابقة، بين عامي 1986 و1989، عندما خضنا معارك أسفرت عن نتائج عظيمة في استعادة الأسلحة وأسر الجنود”
وأضاف المتحدث ذاته أن الشباب الصحراوي وجيش الجمهورية الصحراوية على وجه الخصوص يطالبون بالعودة إلى جبهات القتال.
ومن بين الأسباب أيضا التي تدفع بالشعب الصحراوي لخوض الحرب هو النهب الممارس من طرف الاحتلال المغربي على ثروات الصحراء الغربية حسب ما ذكرت الصحيفة.
وحسب تصريح مدير الشباب بوزارة التربية بالحكومة الصحراوية لجريدة لوموند الفرنسية أكد فيه أنه “ليس علينا مهاجمة الجدار (الرملي) فحسب، بل يجب مهاجمة البنية التحتية الاقتصادية للمغرب لمنعه من الاستفادة من مواردنا”
ويخوض الشعب الصحراوي بقيادة جبهة البوليساريو حربا ضد الاحتلال المغربي منذ شهر نوفمبر 2020، حين هاجمت قوات نظام المخزن مدنيين صحراويين كانوا يطالبون بإغلاق الثغرة غير القانونية، التي أقيمت في المنطقة العازلة بالكركرات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين