اندلع صراع جديد بين منتخبي الجزائر والمغرب، من أجل الظفر بخدمات لاعب مُغترب بإمكانه اللعب لأحد المنتخبين مستقبلاً، لامتلاكه الجنسية المزدوجة.

ووفق ما نقل موقع العين الإخبارية، يخطط الاتحاد الجزائري لكرة القدم لمواصلة خطف عدة مواهب بإمكانها تمثيل المنتخبين، من بينها أمين الوزاني هداف نادي غينغامب الفرنسي.

وأضاف المصدر أن اللاعب صاحب الـ 21 عاما شرع في مغازلة بلماضي، بعد إدلائه بتصريحات للصحافة الفرنسية تكشف نيته في اللعب للمنتخب الجزائري.

وقال مهاجم النادي الفرنسي، أمين الوزاني، للموقع الرسمي لناديه “والدي رباني على حب المغرب، كما أنني أملك أصولا جزائرية من جهة والدتي”.

وأضاف المتحدث ذاته، “أشعر برابط عاطفي قوي مع الجزائر، خاصة وأنني نشأت مع عائلة والدتي التي كانت تعيش أيضا في مسقط رأسي غرونوبل”.

وسبق لمهاجم نادي غينغامب الفرنسي، تمثيل منتخب المغرب تحت 23 عاما، كما شارك معه مؤخرا في المواجهتين الوديتين أمام كوت ديفوار ومنتخب توغو.

وبدأ أمين الوزاني، مسيرته الاحترافية في أكتوبر 2020 بدوري ناسيونال رفقة فريق بورغ بيروناس، حيث شارك في 51 مباراة مع النادي سجل 10 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة.

وانضم أمين الوزاني لنادي غينغامب الفرنسي، خلال الميركاتو الصيفي الماضي قادما من نادي بورغ بيروناس بعقد يمتد حتى عام 2026.

ونجح المنتخب الجزائري مؤخرا في خطف حارس مرمى تشيلسي، الشاب سامي تلمساني، الذي وافق على تغيير جنسيته الكروية بعد أن مثل سابقا منتخبات المغرب للفئات السنية الصغرى.