تلقت المملكة المغربية ضربة موجعة، في ظل الجهود التي تبذلها من أجل امتلاك حقول للغاز قصد تحقيق أمنها الطاقوي وسد حاجياتها من الغاز مع تنامي الطلب المحلي، لا سيما بعد توقيف إمدادات الغاز من الجزائر.
وحسب ما أفادت منصة الطاقة المتخصصة، فقد كشفت شركة “Energean” اليونانية عن نيتها مغادرة مشروع حقل أنشوا البحري المغربي نتيجة عدم جدوى أعمال الحفر ذات الصلة.
وأعلنت الشركة اليونانية إخفاقها في العثور على احتياطيات الغاز المتوقعة من حقل أنشوا البحري، حيث أكدت أن حجم هذا الغاز لا يناسب سوى شركة صغيرة الحجم، وهو ما لا يتسق مع خُطط الشركة العملاقة.
وفي السياق ذاته، قال الرئيس التنفيذي للشركة ماثيوس ريغاس “لا نشهد تقدمًا في استكشافات حقل أنشوا البحري من وجهة نظرنا على الأقل وبعبارة أخرى لم تكن نتائج الحفر تتسق مع توقعاتنا”.
في سبتمبر الماضي أكدت شركة “Energean” أن البيانات الأولية الآتية من بئر أنشوا-3 أشارت إلى وجود أحجام إنتاج أقل من المتوقع، مشيرةً إلى أن مخزونات الغاز في بعض الرمال كانت أقل سمكًا من المتوقع وأن أهدافًا أخرى تحت تلك الرمال تحتوي على الماء فقط.
للإشارة فإن شركة “Energean” المشغلة لحقل أنشوا البحري الكائن في ترخيص ليكسوس (Lixus) نسبة 45% من الأسهم في المشروع، مقابل 30% لشركة شاريوت (Chariot)، و25% للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أو إن إتش واي إم (ONHYM).
يذكر أن الجزائر أعلنت قبل قرابة الـ 3 سنوات وقف ضخّ الغاز عبر الأنبوب الذي يمتد من حاسي الرمل إلى إسبانيا مروراً بالأراضي المغربية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين