صنع طرد الوفد الدبلوماسي “الإسرائيلي” بقيادة شارون بارلي، من قمة الاتحاد الإفريقي بفضل الضغوطات الجزائرية وجنوب إفريقيا، الحدث دوليا.
من جهته، كشف دبلوماسي عربي، كان حاضرا باجتماعات الدورة 36 من قمة الاتحاد الإفريقي لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن الوفد “الإسرائيلي” الذي تمّ طرده من القاعة لم يكن يحق له الحضور.
ويعني هذا، أن الدبلوماسية “الإسرائيلية” شارون بارلي والوفد المرافق لها حضرت بطريقة غير قانونية للقمة الإفريقية.
وكانت مصادر متطابقة، قد أكدت أن المفوضية الإفريقية كانت قد وجّهت دعوة للكيان الصهيوني لحضور افتتاح قمة الاتحاد لرؤساء وحكومات الدول، قبل أن تلغي الدعوة بسبب ضغوطات مارستها الجزائر وجنوب إفريقيا.
وأوضح موقع “العربي الجديد”، أن الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا تدخّلت بالضغط على المفوضية ممّا اضطرها إلى توجيه رسالة ثانية إلى السفير الإسرائيلي لتبليغه بإلغاء الدعوة.
وأفادت وكالة “إي 24” العبرية، أن هذه الحادثة تسببت في غضب تل أبيب، ودفعتها إلى ممارسة ضغوطات على المفوضية الإفريقية لإعادة شارون بارلي للمشاركة في أعمال القمة بعد طردها.
وأصدرت الخارجية “الإسرائيلية” بيانا، قالت فيه: “إننا نأخذ هذا الحدث على محمل الجد، وبارلي تمتلك شارة الدخول”.
وأضافت خارجية “إسرائيل”:” يؤسفنا أن نرى الاتحاد الإفريقي رهينة عدد قليل من الدول المتطرفة مثل الجزائر وجنوب إفريقيا التي تتحرك بدافع الكراهية وتسيطر عليها إيران“.
ودعت تل أبيب الدول الإفريقية إلى الوقوف أمام هذه الأنشطة التي تمس بمنظمة الاتحاد الإفريقي وبالقارة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين