يلعب المنتخب الجزائري، مساء اليوم على الساعة الثامنة، مباراته الثانية في كاس أمم إفريقيا ضد غينيا الاستوائية وهي مباراة مفصلية في تحديد مشوار حامل اللقب.

ورغم أن توقيت المباراة جيد، مقارنة بالمباراة الافتتاحية التي لعبها أشبال بلماضي على الساعة الثانية ظهرا مما أعاقهم كثيرا بسبب الحرارة والرطوبة المرتفعتين.

وبالإضافة إلى أرضية الميدان السيئة والتي ستكون أسوأ مما كانت عليه في مباراة سيراليون، بسبب أنّ مباراة ساحل العاج وسيراليون ستعلب قبل مواجهة “الخضر”، سيكون المنتخب الجزائري أمام عائق آخر وهو الرطوبة العالية، حيث من المتوقع أن تصل إلى 98 بالمائة في توقيت المباراة.

ووجّه مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي، اتهامات ضمنية للكاف، حول توقيت المباريات في كأس أمم إفريقيا، حيث قال بلماضي: “اللعب على الثانية ظهرا يصعب الأمور هذه حقيقة، السينغال لعبت مرتين عند الثانية ظهرا، ومنتخبات أخرى لم تلعب بعد في هذا التوقيت.”

للإشارة المنتخب الكاميروني منظم الدورة، لعب مباراتين لحد الآن في أرضية وتوقيت جيدين، فيما لعب المنتخب السينغالي مباراتين على الثانية ظهرا، وهو الأمر الذي أثار استفهاما كبيرا.

وأضاف بلماضي أنه: “إذا أضفنا إلى ذلك عشب الملعب الذي لا يسمح بلعب كأسا أفريقية حتى وإن لم يكن كارثيا فإنه لا يسمح باللعب بطريقة سلسة، وهنا أقصد الميدان الذي لعبنا عليه أمام سيراليون وليس الميادين الأخرى.”