أكد وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، أن تطوير الصناعة الوطنية لا يمكن أن يتحقق إلا بالاعتماد على المواد المحلية، فهي المصدر الأساسي للتنمية.

وأضاف عرقاب، خلال إشرافه على افتتاح ورشة عمل حول الموارد المعدنية في الجزائر، أنه رغم توفر الموارد المحلية بكمية وجودة عاليتين على المستوى الوطني إلا أنها لم تستغل.

في السياق ذاته، أكد الوزير على وضع ورقة عمل للتنمية الفعالة للمكامن التي مازالت في حالة جمود، مشيراً إلى أن الوزارة تهدف لإعادة إحياء قطاع المناجم من أجل الارتقاء بقيمته المضافة وإبراز دوره.

وبهذا الصدد أشار عرقاب، إلى المسار الذي تسلكه الوزارة من خلال وضع إجراءات ملموسة على غرار الاستغلال الحرفي للذهب في ولايات الجنوب، وإطلاق مشروع غار جبيلات لدعم صناعة الحديد والصلب.

بالإضافة إلى ذلك التزمت وزارة الطاقة والمناجم بمشروع وادي أميزور، ومشروع الفوسفات المتكامل وغيرها من المشاريع، وفق ما صرح الوزير عرقاب.

كما أكد محمد عرقاب، أن توجه الاقتصاد العالمي نحو الطاقة الخضراء يؤكد حتمية ارتفاع الطلب على الموارد المعدنية، مشيراً إلى أن هذه الفترة تعد فترة الدورة العالمية الفائقة للمناجم التي ستشهد ارتفاعا في تكاليف المواد الخام المعدنية.

ووفق توقعات البنك الدولي، فإنه بحلول عام 2050، ستكون هناك زيادة بنسبة 498٪ في الليثيوم و494٪ في الجرافيت و460٪ في الكوبالت، و189٪ في الإنديوم و99٪ في النيكل و56٪ في الفضة، و37٪ في النيوديوم و18٪ في الرصاص.

وأكد الوزير الأول في وقت سابق، أن قطاع المناجم أصبح إحدى أولويات الدولة الجزائرية، بالنظر إلى إمكانات الجزائر من الموارد المنجمية على غرار مناجم الحديد والزنك والفوسفات.