لقي طفلان حتفهما وأصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، جراء هجوم كلب مسعور في قرية بئر خشبة التابعة لبلدية أم البواقي.

الحادثة بدأت حين تم تسجيل وفاة الطفل نذير بوزيد، البالغ من العمر 12 سنة، بعد تعرّضه لعضّة كلب ضال تسببت له في إصابات خطيرة على مستوى الرأس والعين. وقد تم نقله أولا إلى مستشفى قسنطينة، ثم إلى مستشفى محمد بوضياف، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة صباح الثلاثاء.

وفي نفس المنطقة، تم تسجيل إصابة طفل آخر بداء الكلب، وصفت حالته بالحرجة، قبل أن يحول بدوره إلى مستشفى قسنطينة، حيث توفي لاحقا، ليرتفع عدد الضحايا إلى طفلين.

وأكد أفراد من الطاقم الطبي، أن جميع المصابين تم التكفل بهم وتلقوا المصل واللقاح المضاد لداء الكلب وفق البروتوكولات الطبية المعمول بها.

وعقب هذه التطورات، أعلن والي ولاية أم البواقي عن تشكيل خلية أزمة بإشراف مباشر من الأمانة العامة للولاية، لمتابعة الوضعية عن كثب واتخاذ التدابير الفورية اللازمة.

وتتكون الخلية من المفتش العام للولاية، ممثلين عن المصالح الأمنية، مدير الصحة والسكان، مدير التقنين والشؤون العامة، مدير البيئة، مدير المصالح الفلاحية، رئيس الدائرة، ورئيس المجلس الشعبي البلدي.

وفي خطوة استعجالية، تنقل وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، اليوم الأربعاء، للوقوف ميدانيا على الحالة الصحية للمصابين، ومتابعة ظروف التكفل بهم.

وقد عاين الوزير رفقة الطواقم الطبية وضعية المصابين داخل مستشفيات الولاية، مطمئنا عائلاتهم بأن العلاج يتم وفق أعلى المعايير الطبية، مؤكدا توفر الإمكانيات الصحية الضرورية.

وخلال زيارته، تقدّم الوزير بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلتي الضحيتين.

كما عبر عن تضامنه مع باقي العائلات، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

وأكد أن الوزارة تتابع الوضع عن كثب، ولن تدخر جهدا في اتخاذ كافة الإجراءات الصحية والوقائية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.