كشف وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، أن نظيره المغربي ناصر بوريطة رفض الردّ على مكالماته الهاتفية لتقديم التعازي إثر الزلزال الذي ضرب المغرب.

وقال عطاف في لقاء مع الإعلامية خديجة بن قنة عبر منصة “أثير”، إن “المغرب لم يقبل المساعدات التي عرضتها الجزائر إثر الزلزال الذي ضرب عدة مناطق”.

وأكد عطاف أنه “كُلف بالاتصال بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة لتقديم التعازي في ضحايا الزلزال إلا أنه لم يردّ على مكالماته إلى غاية اليوم”.

وأضاف عطاف في حديثه، أنه بعد المأساة التي أصابت المملكة المغربية كانت الجزائر من أول الدول التي عرضت المساعدات إلا أن المغرب رفض “اليد الممدوة”.

وأردف وزير الخارجية، أن الأمور لم تتم بطريقة سلسلة، مؤكداً أن الإرادة السياسية وحسن النية لم تكن موجودة لدى السلطات السياسية في الممكلة المغربية.

وبخصوص قضية الضحراء الغربية، قال عطاف إن “سنة 2007 كانت سنة تقديم المغرب لمقترح الحكم الذاتي الذي لم يكن هدفه حلّ القضية الصحراوية”.

وأضاف عطاف، أن مجلس الأمن لم يخصص أي جلسة على مدار السنوات الماضية لدراسة مقترح الحكم الذاتي الذي عرضه المغرب سنة 2007.

وشدد عطاف على أن مقترح الحكم الذاتي المغربي، هدف الوحيد هو إطالت عمر الأزمة وربح الوقت، كما تتضمن عموميات وإنشاء لا يغني ولاسمن من جوع.

وبالنسة للاستثمارات التي أنشأها المغرب على الأراضي الصحراوية والاعترافات التي يحصل عليها المغرب، أكد عطاف أن ذلك لم يلغي يوماً قضية اسمها الصحراء الغربية.