أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بنيويورك، محادثات مع مسعد بولس، المستشار الرفيع لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية لشؤون إفريقيا، وذلك على هامش الشق رفيع المستوى لأشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأفاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية أن اللقاء شكّل فرصة لاستعراض الزخم المتزايد في العلاقات الجزائرية الأمريكية، سواء من حيث الحوار الاستراتيجي متعدد الأبعاد أو من حيث الشراكة الاقتصادية التي يعمل الجانبان على تطويرها.
كما سمحت المحادثات بمواصلة التشاور السياسي حول أهم القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خصوصا تلك التي تندرج ضمن المهام الموكلة للمسؤول الأميركي.
وكان مسعد بولس قد قام بزيارة رسمية إلى الجزائر في شهر جويلية الماضي، أجرى خلالها لقاء ثنائيا مع الوزير عطاف، تلته جلسة محادثات موسعة جمعت وفدي البلدين، تناولت آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والولايات المتحدة.
وتناول اللقاء مختلف أبعاد العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها والارتقاء بها إلى أعلى المستويات بما يخدم المصالح المشتركة.
وأشاد الطرفان بـ الديناميكية الإيجابية للحوار الاستراتيجي القائم بين الجزائر وواشنطن، وحرصا على توسيع مجالات التعاون الحيوي، لا سيما في قطاعات الدفاع، الطاقة، الفلاحة، التعليم العالي والبحث العلمي، حيث سُجّل تقدم ملموس.
كما تبادل الطرفان التحليلات حول أبرز القضايا الإقليمية في القارة الإفريقية، خصوصًا تطورات الوضع في ليبيا والصحراء الغربية، إلى جانب الأوضاع في منطقتي الساحل الصحراوي والبحيرات الكبرى.
وناقش الجانبان كذلك التحديات الأمنية والإنمائية في العمق الإفريقي، وسبل التنسيق لمواجهتها.
ويُذكر أن زيارة مستشار الرئيس الأميركي كانت ضمن جولة مغاربية شملت تونس وليبيا، ركز خلالها على ملفات إقليمية ذات أولوية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين