أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الجمعة، بمدينة أنطاليا التركية، محادثات ثنائية مع عدد من المسؤولين الدوليين، وذلك على هامش مشاركته في “منتدى أنطاليا الدبلوماسي”.
دفع بالعلاقات الجزائرية الأمريكية
خلال المحادثات مع مستشار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المكلف بإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، استعرض الطرفان الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة، حيث تم التأكيد على الطابع المتطور للحوار الاستراتيجي بين البلدين، إلى جانب بحث آفاق الشراكة الاقتصادية وفرص تطويرها في المرحلة المقبلة.
كما تبادل الجانبان الجزائري والأمريكي وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، خصوصا تطورات الأوضاع في ليبيا والسودان، إلى جانب مستجدات قضية الصحراء الغربية، في سياق إقليمي يتسم بتسارع التحولات والتحديات.
تعزيز الشراكة مع باكستان
وفي لقاء ثان تباحث وزير الخارجية أحمد عطاف مع المسؤول الباكستاني، نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية لجمهورية باكستان الإسلامية، محمد إسحاق دار، وتناول الطرفان واقع العلاقات الثنائية المتميزة بين الجزائر وباكستان، مع التأكيد على ضرورة الارتقاء بها إلى مستويات أعلى من التعاون، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية.
كما تلقى الوزير أحمد عطاف دعوة رسمية لزيارة باكستان، في إطار تعزيز الحوار الثنائي بين البلدين.
وتطرقت المحادثات كذلك إلى تطورات منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، حيث نوه الجانب الجزائري بجهود الوساطة التي قادتها باكستان للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الأطراف المعنية.
تضامن مع الأردن
أما المحادثات مع نظيره الأردني، ركز وزير الخارجية عطاف ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، أيمن الصفدي على استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، مع التأكيد على عمق روابط الأخوة والتضامن بين البلدين.
كما جدد الجانبان التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود الدولية لمعالجة التوترات في المنطقة، مع التشديد على أهمية إيجاد تسويات سياسية شاملة للنزاعات القائمة، إضافة إلى إبراز الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة وضرورة عدم تجاهله دوليًا.
دعم للعمل العربي المشترك
وفي لقاء منفصل مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، تم التطرق إلى تطورات الأوضاع في العالم العربي، خصوصا في منطقة الشرق الأوسط والخليج، إضافة إلى بحث سبل تطوير آليات العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين