أدانت الجزائر بـ”شدة”، اليوم الجمعة، الاعتداء الإرهابي الذي وقع في الصومال، خلال أداء اليمين من طرف الأعضاء المنتخبين في غرفتي البرلمان.
كما رحّبت الجزائر بعملية بأداء اليمين من قبل الأعضاء المنتخبين حديثًا في غرفتي البرلمان الصومالي.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، عبد الحميد عبداوي، “إن تزامن التقدم الملحوظ المتمثل في إجراء الانتخابات بشكل فعلي مع استمرار ظاهرة الإرهابي، يظهر بوضوح تعقيدات الوضع في الصومال وكذا التطور الواعد الذي تقع مسؤولية دعمه على المجتمع الدولي بالكامل.”
وأوضح عبداوي أن تنصيب البرلمانيين الصوماليين الجدد “يمثّل بداية مرحلة جديدة وهامة على درب تعزيز الهيئات الدستورية القيادية في البلاد ويفتح آفاقا حقيقية لتقوية الجبهة الداخلية، من خلال التفاف الشعب الصومالي الشقيق حول مؤسساته الوطنية، في هبة تعلي قيم المصالحة الوطنية في مواجهة التحديات المتعددة في البلاد”.
وأكد المتحدث أن “هذا التطور الإيجابي يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للصومال والمجتمع الدولي لاسيما وأنه يأتي بعد أكثر من عام من الخلافات السياسية والاضطرابات الأمنية من فعل الجماعة الإرهابية “الشباب”.
وأعربت الجزائر عن أملها في أن تتواصل عملية التجديد الديمقراطي الجارية وأن تكلل بنجاح عبر انتخاب رئيس جمهورية الصومال الاتحادية.
وحضر 290 نائباً جلسة أداء اليمين الدستورية من أصل 329 عضواً بغرفتي البرلمان، وغاب عن الحضور 14 نائبا.
ولم تجر بعد انتخابات 25 مقعدا نيابيا في ولايتي جوبالاند وهرشبيلي، بسبب خلافات سياسية حول آلية تنظيم انتخابات تلك المقاعد.
وانتخب البرلمانيون رئيسين مؤقتين لغرفتي البرلمان، لحين إجراء انتخابات رسمية لرئاسة غرفتي البرلمان، إذ عيّن النواب عبدالسلام حاج أحمد رئيسا مؤقتا لمجلس الشعب، فيما اختير محمد علي يوسف رئيسا مؤقتا لمجلس الشيوخ.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين