يعتبر عميد مسجد باريس الجزائري شمس الدين حفيظ، أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في فرنسا، فهو المسؤول الأول على أهم مؤسسة دينية إسلامية تجمع تحت قُبتها مسلمي فرنسا.

وأثار عميد المسجد الباريسي الجدل بتصريحات إعلامية تختلف عن الخطاب الديني الذي ينتهجه بعض رجالات الدين.

وقال شمس الدين حفيظ، إنه مسلم لائكي، مشيرا إلى أنه ليس “رجل دين” بل هو محام.

وأكد حفيظ، في حوار خصّ به صحيفة “لوسواغ دالجيري”، أنه يدافع عن المحبة والاحترام بين المجتمعات ويدين ويحارب الإرهاب الجهادي مشيرا إلى رغبته في أن يحمل صوت المسلمين الجمهوريين بصوت عال وواضح، الأمر الذي جعله مهدَّدا.

ويرى المتحدث، أن الإسلام دين سلام وتضامن واحترام ومساعدة للآخرين، مستغربا: “فلماذا نحن ملزمون بالدفاع عنه؟”.

واستحضر المسؤول الأول عن مسجد باريس، الموقف الذي اتخذه الجامع خلال الهجمات التي تعرّضت لها صحيفة “شارلي هيبدو”، حيث قام المسجد بمسيرة ندّد خلالها بهذا العمل الشنيع.

وفي سياق حديثه، شرح حفيظ ميكانيزمات تعيين الأئمة في فرنسا والتي تسير كلها تحت إمرة مسجد باريس، موضّحا أن السلطات الفرنسية قرّرت تعيين الأئمة في فرنسا من 03 دول، 150 إماما من تركيا و120 إماما من الجزائر و30 إماما من المغرب.

في هذا الصدد، أوضح العميد أن الجزائر ترسل كل سنة 120 إماما إلى فرنسا أين يُعيّنون في جوامع مختلفة، لافتا إلى أن السلطات الجزائرية هي من تموّل مسجد باريس باعتبار أن فرنسا “لا تموّل العبادات”.