ما زالت مخلفات انضمام النجم الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر إلى نادي أولمبيك مرسيليا، مستمرة داخل بيت نادي إي سي ميلان الإيطالي المالك لعقده الاحترافي.
وبعد الأزمة التي خلفها رحيله إلى مرسيليا والتسريبات التي كشفت دخوله في شجار مع المدرب فونسيكا، بات “محارب الصحراء” غير مرغوب فيه في كتيبة “الروسونيري”، حسب ما كشفه موقع “كالتشيو ميركاتو”.
وأكد المدير الرياضي لنادي إي سي ميلان جيوفري مونكادا، في اجتماعه مع المدير الرياضي لأولمبيك مرسيليا مهدي بن عطية، أن بن ناصر أصبح لاعبًا غير مرغوب فيه في النادي “اللومباردي”.
لاعب غير مرغوب فيه وعهده انتهى مع ميلان
ووصلت إدارة النادي الإيطالي إلى قناعة بأن عهد نجم المنتخب الوطني الجزائري قد انتهى مع الفريق، حسب ما جاء في تقرير الموقع السابق.
وترسخت تلك القناعة لدى إدارة نادي إي سي ميلان، بعدما رأت أن مستوى لاعب كتيبة “الخضر” ليس بذلك المستوى القوي الذي كان عليه في أوج عطائه مع النادي “اللومباردي”.
ووصلت الأمور إلى أبعد من كون بن ناصر أصبح غير مرغوب فيه والاقتناع بأن عهده انتهى، حيث أكد موقع “كالتشيو ميركاتو”، وجود غضب شديد داخل بيت الفريق تجاه متوسط الميدان الجزائري.
ويسود ذلك الغضب الشديد، بسبب الطريقة التي رحل بها بن ناصر عن النادي، خاصة وأن الأمر حدث في الأنفاس الأخيرة من “الميركاتو” الماضي، في وقت كان الفريق بحاجة ماسة إلى خدماته واستمراره.
مفاوضات جارية حول مستقبل بن ناصر
وبما أنه بات لاعبًا غير مرغوب فيه، ومع إبدائه رغبة المواصلة مع كتيبة “لوام”، استهلت إدارتا الناديين مفاوضات من أجل حسم مستقبل اللاعب الدولي الجزائري.
ويسعى نادي أولمبيك مرسيليا لتخفيض مبلغ 12 مليون “يورو”، وهي القيمة التي تم الاتفاق عليها سابقًا بين الطرفين، لانتقال نهائي محتمل لبن ناصر إلى النادي الفرنسي في حال أراد الأخير ذلك.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين