أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم (فاف)، اليوم، اعتزال المدافع الدولي عيسى ماندي اللعب مع المنتخب الوطني، ليضع بذلك حدًا لمسيرة دولية حافلة امتدت لسنوات، أصبح خلالها أكثر اللاعبين مشاركة بقميص “الخضر”.

وأوضح “فاف” أن ماندي، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب الجزائري، قرر إنهاء مشواره مع المنتخب بعد مسيرة طويلية، ساهم خلالها في تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بكأس أمم إفريقيا 2019.

وخاض ماندي 123 مباراة دولية مع المنتخب الوطني سجل خلالها 8 أهداف، وكان أحد الركائز الأساسية في خط الدفاع، حيث شارك في عدة نسخ من كأس أمم إفريقيا وتصفيات ونهائيات كأس العالم، وظل حاضرًا مع “الخضر” على مدار سنوات.

وتقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالشكر لعيسى ماندي على كل ما قدمه للمنتخب الوطني.

وأعلن المدافع الدولي اعتزاله اللعب مع المنتخب الوطني الجزائري، منهياً مسيرة دولية امتدت 12 عامًا، أصبح خلالها صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية بقميص “الخضر”.

وكشف ماندي قراره من خلال شريط فيديو مؤثر نشره عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، استعرض فيه أبرز المحطات التي عاشها مع المنتخب الوطني منذ أول ظهور له عام 2013، وصولًا إلى أبرز الإنجازات التي حققها بالألوان الوطنية.

وقال ماندي في رسالة الوداع: “لقد حانت بالنسبة لي لحظة أن أقول لكم وداعًا. لم أكن أتخيل يومًا في ذلك العاشر من نوفمبر 2013 أنني سأرتدي هذا القميص كل هذا العدد من المرات. لقد عشنا لحظات لا تُنسى، مثل النجمة الثانية التي ستبقى محفورة إلى الأبد في تاريخ بلدنا.”

وأضاف أن قرار الاعتزال لم يكن سهلًا، مؤكدًا أنه يغادر المنتخب وهو مرتاح الضمير بعدما أدى واجبه كاملًا، قائلاً: “من الصعب أن أطوي هذه الصفحة، لكنني أرحل بشعور أنني أنجزت واجبي. مررنا أيضًا بمحطات صعبة، لكنني لم أتخلَّ عن أي شيء أبدًا.”

وأشار المدافع البالغ من العمر 34 عامًا إلى أن أكثر ما يشعره بالفخر هو التزامه الدائم تجاه المنتخب، مضيفًا: “طوال اثني عشر عامًا لم أغش أبدًا، وأتمنى أن أكون قد نجحت في نقل ما يمثله المنتخب الوطني الجزائري إلى الجيل الجديد.”

كما وجه ماندي شكره إلى الجماهير الجزائرية، قائلاً إن دعمها، خاصة في أصعب الفترات، منحه قوة كبيرة، معربًا عن امتنانه لجميع الرؤساء والمدربين وأعضاء الطواقم الفنية وزملائه في المنتخب.

وختم رسالته بكلمات مؤثرة قال فيها: “أنا فقط عيسى ماندي… طفل صغير حقق حلمه في تمثيل الجزائر. شكرًا على كل شيء، إلى اللقاء… وتحيا الجزائر.”