ردت حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين على محاولة الكيان الصهيوني التغطية على قصفه مستشفى المعمداني بغزة وتلفيق التهم للجانب الفلسطيني.
وأكدت الحركة في بيان لها، اليوم، أن “المزاعم التي يروج لها الاحتلال الإسرائيلي حول مسؤولية الحركة عن استهداف المستشفى الأهلي العربي المعمداني في غزة، هي اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة”.
وأوضحت الحركة، أنها لا تستخدم دور العبادة ولا المنشآت العامة، ولا سيما المستشفيات، من أجل تخزين الأسلحة أو لإطلاق الصواريخ أو جعلها مراكز عسكرية، والأمر ذاته تتبعه جميع قوى المقاومة في غزة.
وأضافت حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين أن الاحتلال الصهيوني متضارب في تصريحاته، حيث قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، لئور بن دور، أن المستشفى استخدم لتخزين أسلحة ومتفجرات وأن الانفجار وقع داخل المستشفى عقب إطلاق الصواريخ من محيطها، أما بيان جيش الاحتلال فجاء فيه بأن القصف هو نتيجة لمحاولة إطلاق صواريخ فاشلة أصابت المستشفى.
وتنصل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في وقت سابق، من مسؤولية دولته المحتلة من مجزرة قصف مستشفى المعمداني.
خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبرالرئيس الأميركي جو بايدن عن “حزنه وغضبه” الكارثة قصف المستشفى بغزة، غير أنه قال إن “الجانب الآخر” هو المسؤول في إشارة للمقاومة الفلسطينية.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن “طائرات إسرائيلية شنت غارة على المستشفى أثناء تواجد آلاف الفلسطينيين النازحين الذين لجؤوا إليه، بعد أن دمرت منازلهم، وبحثوا عن مكان آمن”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين