تتجه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف”، للاستنجاد بأحد أشهر المدربين الفرنسيين، الذين دربوا المنتخب الفرنسي في وقت سابق، وهو التقني ريمون دومينيك.

وبحسب ما كشفته قناة الهداف، ضمن منشور على صفحتها في منصة فيسبوك، فإن مدرب المنتخب الفرنسي السابق ريمون دومينيك، سيكون بنسبة كبيرة، المدير الفني الوطني الجديد، المقرر أن تستنجد به الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف”، في القريب العاجل.

وسبق للتقني دومنيك الإشراف على المنتخب الفرنسي، لمدة 06 سنوات، ابتداء من عام 2004 وإلى غاية سنة 2010، في فترة قاد فيها منتخب فرنسا، في منافستي كأس العالم مرتين وواحدة في منافسة “يورو”.

وكان ريمون دومنيك قريبا من التتويج بلقب كأس العالم، رفقة كتيبة “الديكة” سنة 2006، لكنه وأشباله ضيّعوا اللقب العالمي لصالح منتخب إيطاليا، في نهائي شهد “النطحة” الشهيرة للنجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان.

وبعد خروجه خالي الوفاض من منافسة كأس الأمم الأوروبية “يورو” 2008، بصم دومنيك بعدها بعامين، على واحدة من أسوأ مشاركات المنتخب الفرنسي في كأس العالم.

وتعرض دومنيك لانقلاب من طرف مجموعة من لاعبيه، قاده باتريس إيفرا علنا ومواطنه زيدا خفية، حيث رفضوا خوض الحصص التدريبية في “مونديال” 2010 بجنوب إفريقيا، حسب ما فجرته وقتها جريدة ” ليبراسيون” الفرنسية.

وبحسب مختصين فإن المدرب الفرنسي يملك رصيدا تكتيكيا غنيا في عالم التدريب، وهو الأمر الذي استند عليه كثيرون للقول إن دومنيك قد يكون البديل المرتقب للناخب الوطني جمال بلماضي، في حال فشل الأخير وأشباله في بلوغ “مونديال” قطر.

ورغم الاعتراف بأن “فاف” ستتعاقد مع مدرب كتيبة “الديكة” السابق، كمدير فني وطني، إلا أن توقيت جلبه للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، قاد كثيرين للقول إن الأمر ما هو إلا علامة واضحة تُرجح نظرية الاستعداد لتحضير خليفة المدرب الوطني جمال بلماضي.

وفي سياق الحديث عن منصب المدير الفني الوطني، قرر المكتب التنفيذي لهيئة “فاف”، في اجتماعه الأخير، يوم 13 فبراير الحالي، فتح باب الترشح للمنصب ذاته، بعد إنهاء مهام المدير الفني الوطني السابق عامر شفيق، وتعيين توفيق قريشي خلفا له بالنيابة.

وبحسب بيان سابق للاتحاد الجزائري للعبة، فإن تاريخ الـ28 من شهر فبراير الحالي، سيكون الموعد الأخير لإيداع ملفات الترشح، قبل أن تكشف قناة الهداف، مستجدات الاستنجاد بالناخب الفرنسي السابق ريمون دومنيك.