رغم القوانين الردعية التي يطبِقها الاتحاد الدولي لكرة القدم عمن تثبت في حقه تهمة التلاعب بنتائج المباريات والتي تصل لحد الإيقاف مدى الحياة، إلا أن مسلسل الفضائح والتلاعب بنتائج المقابلات في الدوري الجزائري ما زال متواصلا.

ويتعلق الأمر هذه المرة بالمواجهة التي جمعت ناديي رائد القبة وجمعية واد سلي، يوم الجمعة الماضي، ضمن منافسات الجولة الرابعة لدوري الدرجة الثانية المحلية.

 

وأفاد موقع العربي الجديد بأنه “تحصل على معلومات من مصدر في إدارة نادي رائد القبة، تؤكد أنه جرى البدء في فتح تحقيق بالاتفاق مع السلطات الأمنية حول حدوث تلاعب بنتيجة المباراة التي تمكن فيها المستضيف مستقبل واد سلي من الفوز بخمسة أهداف لهدفين”.

وأضاف المصدر ذاته، بأن “الانطباع السائد داخل إدارة نادي رائد القبة هو أن هناك أحداثا غريبة صاحبت مجريات هذه المباراة، خاصة بعد تلقي شباك الفريق 3 أهداف في الدقائق الأخيرة”.

وتابع “الأمر الذي جعل الشكوك تحوم حول وجود تلاعب بنتيجة اللقاء لصالح إحدى شركات المراهنات في مباريات كرة القدم”.

وما زال الاتحاد الجزائري لكرة القدم ورابطة الدوري المحلي يلتزمان الصمت حول هذه القضية ولم يقدما أي تفاصيل أخرى حولها.

ويحتل نادي رائد القبة المركز العاشر في جدول ترتيب دوري الدرجة الثانية المحلية برصيد 3 نقاط حققها من فوز واحد وثلاث هزائم.

يذكر أن الدوري الجزائري عادة ما يعرف هذا النوع من الفضائح لكن المسؤولين عن الكرة الجزائرية يتحججون دائما بعدم وجود أدلة مادية.