أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، أن قطاعها يعمل على حماية الأشخاص في وضعية اجتماعية صعبة من خلال برنامج وطني يضمن لهم تكفلاً جيدًا، خاصة الأشخاص بدون مأوى ثابت.
وأوضحت الوزيرة، في ردها على سؤال برلماني، أن الجهاز الوطني لحماية هذه الفئة يرتكز على استقبالهم ومرافقتهم وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والإدماج العائلي والمهني، حيث تقوم فرق متنقلة من مهنيي القطاع بخرجات يومية للتواصل معهم وتقديم المساعدة، ونقلهم إلى مراكز الإيواء المخصصة لذلك.
ويستفيد الأشخاص خلال تواجدهم في مراكز الإيواء من متابعة اجتماعية متعددة الاختصاصات تشمل أخصائيين نفسيين، ومساعدين اجتماعيين، ومربين وأطباء، لضمان تلقيهم الدعم المناسب.
كما تتخذ فرق الوسطاء الاجتماعيين إجراءات لإعادة إدماجهم سواء في أسرهم أو المؤسسات مثل دور المسنين ومراكز الحماية.
وفي حالة الأشخاص بلا مأوى المصابين بأمراض عقلية، يتم تحويلهم إلى المؤسسات الصحية المختصة، وفقا لما ينص عليه القانون، تضيف الوزيرة.
وأشارت مولوجي، إلى أن هذه المصلحة قد استحدثت ستة مصالح متنقلة في كل من ولايات باتنة، وبشار، ووهران، وقسنطينة، وورقلة وبرج بوعريريج، مع مواصلة العملية لتعميم تواجدها على مستوى جميع الولايات.
كما تم فتح فضاءات استقبال لهذه الفئة بالتنسيق مع الولاة.
وأفادت المسؤولة ذاتها، بأن الوزارة أطلقت تطبيقات على موقعها الإلكتروني لتلقي بلاغات المواطنين حول الأشخاص بلا مأوى ثابت، مع إلزام المصالح غير الممركزة بالمتابعة اليومية لهذه البلاغات لضمان التكفل المستمر بهذه الفئة من المجتمع.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين