أعلنت جبهة تحرير أزواد استهداف معسكر للجيش المالي وقوات فاغنر في بلدة سومبي بمنطقة تمبكتو في الشمال المالي المحاذي للجزائر.

وأسفر القصف عن قتيلين و13 جريحا في صفوف الجيش المالي، إلى جانب خسائر مادية، وفقا لما أفاد به إعلام تابع لجبهة تحرير أزواد.

وتفيد مصادر مطّلعة، أن جيش أزواد، شرع مؤخرا في تنفيذ استراتيجية جديدة تتمثل في تنفيذ هجمات بمسيرات انتحارية.

نقطة ضعف الجيش المالي

كشف قائد عسكري أزوادي، أن الفيلق الإفريقي الروسي بات ينفذ ضربات جوية بطائرات مقاتلة أو بتأمين المعسكرات الخاصة به، ما يجعله بعيدا عن تحقيق أيّة أهداف إلا بوجود استخبارات قوية على الأرض.

وأبرز المصدر ذاته، لإذاعة أزواد الدولية، أن الجيش المالي يفتقد لاستخبارات قوية، ما يجعل الفيلق الروسي غير قادر على تقديم أية إضافة للجيش المالي.

في المقابل، حذّرت مرتزقة “فاغنر” من تطور قدرات الجيش الأزوادي الدفاعية ومن خبراته الاستطلاعية، لا سيما وأنه يستخدم طائرات ذات 4 مراوح للتجسس وتحديد الأهداف الانتحارية.

مقابر جماعية دون أهداف حربية

تُسوق السلطات الانقلابية في باماكو، لتحقيقها نتائج نوعية وعسكرية في الشمال المالي، والقضاء على الإرهابيين.

بينما تؤكد الأرقام والتحقيقات، أن الجيش المالي مدعوما بمرتزقة “فاغنر” الروسية، لا يستهدف سوى المدنيين في عملياته العسكرية دون تحقيق أية أهداف حربية.

وبلغ قمع باماكو، أشدّه بعد العثور على مقبرة جماعية بمنطقة تومبوكتو.