عاد الفنان التشكيلي مكي دفاس من بوابة جدارية جديدة في البريد المركزي، كان بطلها هذه المرة الفنان القدير عثمان عريوات.

وتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي جدارية الفنان عثمان عريوات التي زينت إحدى الجدران وسط الجزائر العاصمة بالقرب من مبنى البريد المركزي، متسائلين إن كانت ستصمد دون تخريب.

ويقترب الفنان القدير عثمان عريوات من إطلاق فيلمه “سنوات الإشهار” الذي انتهى من تركيبه بالتلفزيون الجزائري.

وكشف كاتب الدولة المكلف بالصناعة السينماتوغرافية سابقا يوسف سحايري، أنه اجتمع مع الممثل عثمان عريوات، بعد الفيديو الذي نشره على صفحته الرسمية بشبكة إنستغرام.

أما عن موعد إطلاق الفيلم الذي ينتظره الجزائريون منذ ما يقارب العشرين سنة، قال سحايري، إن إطلاق العمل متعلق بقرار المنتج عثمان عريوات.

وسبق للفنان مكي دفاس أن رسم في المكان نفسه جدارية للفنان الراحل رويشد، ولكن رغم جمالياتها وإعجاب الناظرين بها إلّا أنها تعرّضت إلى تشويه كامل من طرف السلطات المحلية الذين قاموا بإزالتها وهو الأمر الذي نال استنكار الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما اعتبر البعض الآخر أن الأمر عادي لأنه الرسم على الجدران غير مسموح به وفق القانون.

للإشارة، معروف على الفنان مكي دفاس تخصصه في فن الغرافيتي الذي يرعف انتارا واسعا في الآونة الأخيرة في مختلف دول العالم وليس في الجزائر فقط.

للتذكير حملة تشويه الجداريات ليست جديدة، حيث قلم أحد الشباب منذ أشهر بخريب جداريات وسط العاصمة أنجزها مجموعة من شباب المدرسة الوطنية للفنون الجميلة، وخلّف هذا الاعتداء استنكارا كبيرا.