كشفت مصالح الدرك الوطني، أنها تسجل أزيد من 200 حادث مرور أسبوعيًا، رغم المجهودات المبذولة من طرف كل الفاعلين، من أجل الحدّ من هذه الحوادث التي تخلف خسائر في الأرواح في بعض الأحيان.

وفي تصريح للتلفزيون الجزائري أكد المقدم ضيف بولحية، من قسم أمن الطرقات بقيادة الدرك الوطني أن حوادث المرور ما زالت تحصي عددًا كبيرًا من الضحايا سواءً في صفوف القتلى أو الجرحى.

وأشار المقدم ضيف بولحية  إلى أنه رغم المجهودات المبذولة، من أجل الحدّ من هذه الحوادث إلا أن الحصيلة مازالت مرتفعة حيث يتم تسجيل أكثر من 200 حادث مرور أسبوعيًا، تخلف من 28 إلى 30 قتيلًا وأكثر من 250 جريحًا.

وشدد المتحدث ذاته، على أن قيادة الدرك الوطني تعمل عبر إقليم اختصاصها على خفض معدل هذه الحوادث والتقليل منها، للحفاظ على الأرواح حسب تصريحه.

 أزيد من 18 ألف حادث خلال 8 أشهر

كشف المكلف بتسيير المندوبية الوطنية للأمن عبر الطرق، لحسن بوبكة، في وقت سابق عن تسجيل 18.230 حادث مرور أودى بحياة 2.605 أشخاص وأدى إلى إصابة 24.900 آخرين خلال الثمانية الأشهر الأولى من سنة 2024.

واعتبر المسؤول ذاته، أن العنصر البشري هو السبب الرئيسي في وقوع حوادث المرور بنسبة 9%6، سواءً عن طريق المناورات الخطيرة، أو التجاوزات غير القانونية، والسرعة المفرطة.

وأكد المتحدث، أن المندوبية تتابع ملف “النقاط السوداء” التي تسجل العديد من حوادث المرور، مشيرا إلى إحصاء 409 نقاط سوداء خلال سنة 2023، ومعالجة 215 منها، أي بنسبة 52.57 % مبرزا أن 125 نقطة سوداء أخرى تستوجب تهيئة كبيرة وتمويل إضافي، بالإضافة إلى تسجيل 343 نقطة تعاني من نقص في إشارات المرور، حيث تمت معالجة 187 منها، بينما توجد 156 نقطة في طور المعالجة وتحتاج إلى إمكانيات أكبر.