قرر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إسداء وسام من مصف الاستحقاق الوطني، برتبة أثير إلى نظيره رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، حسب بيان لرئاسة الجمهورية.

وقال بيان لرئاسة الجمهورية، إن القرار جاء “نظير مجهودات شخصه السامي ولدولة جنوب إفريقيا، حكومة وشعباً، إكبارا وتنويها بدورها المميز في الدفاع عن القيم الإنسانية المشتركة في المحافل الدولية وكشف جرائم الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، من قبل نظام الأبرتايد للكيان الإسرائيلي”.

ويعتبر وسام “أثير” أحد الأوسمة الرئاسية تمنحه الجزائر لرؤساء الدول الصديقة والشقيقة، كما يمنح أيضا للمواطنين الجزائريين مكافأة لخدماتهم وفضائلهم.

وتأسّس مصف الاستحقاق الوطني بموجب قانون رقم 84-02 مؤرخ في 28 ربيع الأول عام 1404 الموافق 2 جانفي سنة 1984، حيث يمنح نيشان مصف الاستحقاق الوطني مكافأة للخدمات الجليلة التي تؤدى للبلاد في وظيفة مدنية عمومية أو عسكرية، والخدمات الاستثنائية المُقدمة للثورة.

كما يمنح هذا النيشان مكافأة لفضائل المواطنين الذين تمكنوا بمواهبهم الخلاقة من إعلاء سمعة البلاد.

ويكون رئيس الجمهورية، بقوة القانون صدر مصف الاستحقاق الوطني، حيث يشمل مصف الاستحقاق الوطني على درجات ورتب، والدرجات عددها 3 وهي: عشير وجدير وعهيد أما الرتب فهي 3 أيضاً وهي أثير  وعميد وصدر.

رئيس جنوب إفريقيا يُلقي خطاباً أمام البرلمان

وشرع رئيس جنوب إفريقيا ساريل رامافوزا، مساء يوم الخميس الماضي في زيارة دولة إلى الجزائر بدعوة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، حيث تخللت الزيارة التوقيع  على العديد من الاتفاقيات بين البلدين إلى جانب إلقاء الرئيس جنوب إفريقي لخطاب أمام البرلمان الجزائري.

وتحدّث رامافوزا، في الخطاب الذي ألقاه أمام البرلمان بغرفتيه، عن خبرة الجزائر المميزة في النضال ومساهماتها في دعم حركات التحرر في إفريقيا، قائلا “منكم نستلهم العبر والخبرة”.

وأشار الرئيس الجنوب إفريقي، إلى دور الجزائر في تحرير جنوب إفريقيا، مؤكدا أنّ الجزائر لها فضل كبير في موجة الدعم الإنساني ووضع حد لـ الأبرتيد والوصول للديمقراطية.

وأضاف رامافوزا في هذا الشأن، “مدينون للجزائر بدين عظيم وسنُعمق علاقات الأخوة بيننا، كما استشهد بالمقولة الشهيرة للرئيس الراحل هواري بومدين: “الجزائر كان لديها واجب دعم الحركات التحررية في إفريقيا عموما، وأنه ليس من العدل أن يأكل ويشرب الجزائريين وإخوتهم يعيشون الاضطهاد”.

وأكد المسؤول ذاته، أنّ “هذه القناعات التاريخية جعلت من الأمة الجزائرية، استثنائية”.