ما زالت حلقات مسلسل قضية مباراة الجزائر والكاميرون متواصلة، وتصنع الجدل بخصوص الفصل النهائي للاتحادية الدولية لكرة القدم “فيفا” من عدمه، بين فئة واسعة من الجزائريين بمتخلف شرائحهم.

وانتشرت على نطاق واسع، وفي ساعة متأخرة من ليلة أمس الجمعة، صورة ملتقطة لأحد التغريدات روج على أنها لحساب الرسمي لهيئة “فيفا” في منصة تويتر، تضمنت الرد النهائي بخصوص مباراة الجزائر والكاميرون.

وأدان مضمون الصورة لتلك التغريدة المزعومة، الحكم الدولي الغامبي باكاري غاساما، حيث وصف أداءه بالكارثي في مواجهة المنتخب الوطني الجزائري ومنافسه الكاميروني.

وبحسب ما ورد في مضمون الصورة، فإن الاتحاد الدولي للعبة “فيفا”، واستنادا لما سلف ذكره بشأن الحكم غاساما، قرر إعادة مباراة الجزائر والكاميرون.

وأحدث الخبر جدلا كبيرا بين وراد منصات التواصل الاجتماعي، بعد انتشاره بسرعة رهيبة في منصات عدة، بين الذين ما زالوا متفائلين بالأمر، ونشروا الصورة على نطاق واسع، وبين المسارعين لتكذيب الأمر جملة وتفصيلا في مسعاهم لمحاربة الشائعة.

وقال كثيرون ممن أطلق عليهم فئة الطامعين في إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، إن الاتحادية الدولية لكرة القدم، حذفت المنشور دقائق قليلة بعد نشره على حسابها الرسمي في تويتر.

وبالتمعن جيدا في مضمون الصورة، يتضح أنها مفبركة ولا أساس لمضمونها من الصحة، وأن الأمر لا يعدو كونه مجرد شائعات نشرها ناشطون، اتهمهم كثيرون بمواصلة بيع ما أطلق عليه وهما وأحلاما زائفة للجزائريين، في قضية مطلب إعادة المواجهة.

وتضمنت تلك الصورة المفبركة خطأ واضحا يثبت زيفها، بالقول إن “فيفا” قررت إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، بتاريخ الـ31 من شهر مارس على الساعة الثامنة ليلا، ما يعني أن الموعد مر عليه أكثر من شهر ونصف، وهو ما لم ينتبه له كثيرون ممن أعادوا تداول الخبر المفبرك.

صورة مفبركة يتم تداولها على أنها قرار نهائي لهيئة "فيفا" يقضي بإعادة مباراة الجزائر والكاميرون
صورة مفبركة يتم تداولها على أنها قرار نهائي لهيئة “فيفا” يقضي بإعادة مباراة الجزائر والكاميرون

وبخصوص الرد النهائي في القضية، كشف لاعب “الخضر” السابق علي بن شيخ، منذ يومين في برنامج “المكشوف” على قناة الهداف، أن “فيفا” ستفصل في الأمر نهائيا بتاريخ الـ19 ماي الحالي، مشيرا إلى أن غاساما سيتعرض لعقوبات قاسية.