رصد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” 3 أسباب تجعل المغرب قادرة على تحقيق المركز الثالث في كأس العالم 2022 بقطر.
ويتطلع منتخب المغرب لإنهاء مشاركته الرابعة في منافسات كأس العالم حين يلعب ضد كرواتيا في مباراة تحديد المركز الثالث، يوم السبت، بعدما فقد فرصة العبور للنهائي الحلم.
كرواتيا: مواجهة مألوفة وتحسن واضح
ونشر “فيفا” تقريرا قال فيه إن المنتخب المغربي سيكون مطالبًا بالفوز على كرواتيا للحصول على المركز الثالث، وهي مواجهة مكررة في هذه النسخة من البطولة، إذ سبق لهما وأن التقيا في مباراتهما الافتتاحية، وهو أحد الأسباب التي ترجح كفة المغرب.
وأضاف أن كتيبة وليد الركراكي ظهرت بعد تلك المباراة، وتحديدًا في مواجهة بلجيكا، بوجه مغاير تمامًا وقدمت مباريات ملحمية جعلتها تتأهل متصدرة لمجموعتها ثم تقصي إسبانيا والبرتغال، وهو أمر يرجح كفة الأسود المتعطشين للفوز وترك بصمة تاريخية بالحصول على المركز الثالث.
طموح أعلى
ورصد الاتحاد الدولي سببا آخر يرجح كفة المغرب للفوز بمباراة المركز الثالث وهو الطموح الذي قد يكون أعلى لديهم مقارنة بالمنتخب الكرواتي.
وأوضح التقرير أن هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها أسود الأطلس لهذا الدور في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، فالرغبة قد تكون أكبر لهذا الجيل من أجل وضع “حبة الكرز” على هذه المشاركة التي ستظل عالقة في أذهان الجماهير المغربية.
وأشار إلى أن كرواتيا سيكون لديها الطموح لتحقيق المركز الثالث أيضًا، لكن وصول المغرب للمربع الذهبي للمرة الأولى سيكون حافزًا إضافيًا أمام الكروات الذين تمكنوا من الوصول لهذا الدور للمرة الثالثة، حسب المصدر.
المغرب يرفع شكوى للـ “فيفا” ضد الحكم المكسيكي سيزار راموس.. فهل ستعاد مباراة المغرب وفرنسا؟ pic.twitter.com/zyvA0qaaT0
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) December 16, 2022
إنجاز سيسطر في التاريخ
يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أن بلوغ المغرب الدور نصف النهائي وكسبه تعاطف كثير من المشجعين حول العالم وقربه من التأهل للنهائي، سيكون أحد أسباب التي قد ترجح الكفة في الفوز بالمركز الثالث هو كتابة تاريخ لم يسبق لأي منتخب إفريقي وعربي أن حققه.
فعلى الرغم من أن الوصول لهذا الدور دون الفوز بالمركز الثالث بحد ذاته إنجاز كبير لم يُحقق من قبل، إلا أن التواجد على منصة التتويج بالميدالية البرونزية سيضفي الكثير من الفخر لهذا الجيل الذي كتب التاريخ للكرة المغربية، يختم التقرير.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين