فنّد الممثل الدائم للجزائر في الأمم المتحدة، نذير العرباوي، الإدعاءات والمزاعم الكاذبة للسفير المغربي في نيويورك، محملا الرباط مسؤولية عرقلة تنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية.

ودعا العرباوي، مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات الممنهجة للحريات الأساسية ولحقوق الإنسان من قبل الاحتلال المغربي.

وقال السفير الجزائر في رسالة إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن، الأربعاء، إن “السفير المغربي بالأمم المتحدة المهوس بتشويه حقيقة أي موضوع، تجرأ على إخطار مجلس الأمن، ظنا منه أنه سينجح في الترويج لأفكاره المبتذلة”.

وتابع في الرسالة التي نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية “لكنه سعى في المقام الأول إلى خداع الرأي العام في بلده على إثر الفشل الذريع والإذلال الذي لحق بالمخزن من قبل امرأة حرة وشجاعة، الناشطة الصحراوية سلطانة خيا”.

وذكر العرباوي المراسلة المغربية المؤرخة في 6 جوان الجاري، التي زعم فيها المغرب أنه أرسلها ردا على الرسالة الموجهة من جنوب إفريقيا، نيابة عن جبهة البوليساريو، الممثل الشرعي والوحيد لشعب الصحراء الغربية، الصادرة كوثيقة لمجلس الأمن 2022/414 / S.

وأوضح العرباوي، أن الرسالة المذكورة “تتضمن إشارة صريحة ومضللة إلى بلدي (الجزائر) مقرونة بادعاءات كاذبة، في مخطط معهود ومهترئ يسعى إلى صرف أنظار أعضاء مجلس الأمن والمجتمع الدولي عن الاحتلال غير الشرعي للصحراء الغربية منذ عام 1975”.

وأشار إلى أن ممثل المغرب اعترف في رسالته بما لا يدع مجالا للشك بذنب بلاده الصارخ بشأن قضية التعذيب وسوء المعاملة التي تعرضت لها سلطانة خيا، بما في ذلك الاعتداء الجنسي والاغتصاب بحق المناضلة الصحراوية.