تلقى المغرب 5 ضربات موجعة خلال أسبوع واحد سيكون من الصعب تجاوزها أو تعويضها مستقبلا.

ومن شأن هذه الضربات أن تهز النظام المغربي الذي يعيش بالأساس وضعا داخليا هشا بسبب التضخم والغلاء في المواد الاستهلاكية والوقود والغاز جراء الوباء والحرب الأوكرانية.

تأجيل جميع احتفالات "عيد العرش" وسط تساؤلات عن غياب محمد السادس
الملك المغربي محمد السادس

وأصابت أولى الضربات رأس المملكة الملك محمد السادس في مقتل، حيث انتشر له فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهو في حالة سكر بالكاد يستطيع المشي في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس.

ورغم أن وسائل الإعلام المغربية شكّكت في الفيديو واتهمت الجزائريين والصحراويين بفبركته، إلا أن الإعلام الإسباني أكد صحته من خلال مرافقي الملك المعروفين للعام والخاص.

ووجه الاتحاد الأوربي ضربة ثانية للمغرب مباشرة بعد خطاب الملك محمد السادس في ذكرى ثورة الملك والشعب، حيث أكد مسؤول السياسة الخارجية لدى الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في حوار مع التلفزيون الإسباني تمسك الاتحاد بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

 

أما الضربة الثالثة فكانت في عقر الديار وبالضبط داخل مبنى الخارجية المغربية، وبيد وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك التي شدّدت أن لا حل في قضية الصحراء إلا بحل أممي يرضي جميع الأطراف ولا يهضم حق الشعب الصحراوي.

وزيرة خارجية ألمانيا مع نظيرها المغربي

الرابعة جاءت من تونس، التي رفضت رفضا قاطعا تدخل المغرب في شؤونها بعد استقبال الرئيس قيس سعيد نظيره الصحراوي إبراهيم غالي.

وسحبت تونس سفيرها من الرباط ردا على بيان الخارجية المغربية التي بادرت باستدعاء سفيرها للتشاور.

3 إشارات تؤكد أن تونس في طريقها للاعتراف بالجمهورية الصحراوية
قيس سعيد رفقة إبراهيم غالي

وفيما يخص الضربة الخامسة فجاءت من الأقربين عن طريق أحمد عبد السلام الريسوني، الذي خضع للضغوطات الجزائرية والموريتانية.

واضطر الريسوني للاستقالة من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بعد دعوته للجهاد في الجزائر والزحف على موريتانيا والصحراء الغربية.