تلقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم السبت، مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون.

وأفاد لرئاسة الجمهورية، بأن الرئيس الفرنسي قدم للرئيس عبد المجيد تبون تعازيه إثر سقوط ضحايا في الحرائق التي عرفتها بعض ولايات الشرق الجزائري.

وتناول الرئيسان، يضيف المصدر،  التعاون الثنائي، خاصة جدول أعمال الزيارة المرتقبة، للرئيس ماكرون إلى الجزائر.

وكان ماكرون قد أعرب عن تضامن بلاده مع الجزائر، إثر الحرائق التي اندلعت شرق البلاد، وأودت بحياة عشرات الأشخاص.

وقال ماكرون، على صحفته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن فرنسا تدعم الشعب الجزائري الذي يتصدى للحرائق في شمال البلاد.

وأضاف الرئيس الفرنسي: “نفكر بعشرات الضحايا ومئات الجرحى وذويهم وجميع الجزائريين الذين اضطروا إلى الفرار من مساكنهم. وتتضامن فرنسا مع الجزائر في هذه المحنة”.

ومن المنتظر أن يحل الرئيس الفرنسي، بالجزائر قريبا، في زيارة عمل تدوم يوما واحدا، حسب مصادر إعلامية فرنسية.

وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة “جون أفريك”، نقلا عن مصدر دبلوماسي، أن الرئيس الفرنسي سيزور الجزائر بتاريخ 25 أوت الجاري.

وأفاد المصدر ذاته، أن الزيارة الثانية من نوعها منذ تربع ماكرون على عرش الإيليزيه، ستستغرق يوما واحدا.

وبعد فوزه بالعهدة الرئاسية الثانية، شرع الرئيس الفرنسي في جولة رسمية إلى الدول الإفريقية، استهلها بدولة الكاميرون أين ألقى خطابا تودّد من خلاله إلى سكان القارة السمراء.

وكان ماكرون قد زار الجزائر، سنة 2017، لتأتي الزيارة الثانية بعد أزمة دبلوماسية بين البلدين أثارتها تصريحات ماكرون المسيئة للجزائريين.