كشف رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته، البروفيسور عدة بونجار، تعليمات أصدرها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لإصدار مرسوم رئاسي يسهل عملية اقتناء الكواشف والمستلزمات الطبية الخاصة بمكافحة السرطان.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس تبون مع أعضاء اللجنة أمس الثلاثاء.
وبخصوص الإجراءات الجديدة، أشار بونجار في حديثه لنشرة الثامنة على التلفزيون الجزائري إلى توجيهات رئاسية لوزارة العمل والضمان الاجتماعي من أجل التكفل بعلاج الأطفال المصابين بالسرطان عبر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وفي ما يتعلق بالأهداف المسطرة في برنامج عمل اللجنة، أوضح بونجار أن الخطة تتضمن خمسة محاور أساسية، أهمها الوقاية التي ستساهم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، في القضاء على أسباب الإصابة، مما يؤدي إلى تقليص الحالات بأكثر من 50% وتقليل الوفيات بنسبة تتراوح بين 20 و30%.
وفي هذا السياق، تطرق بونجار إلى أهمية الكشف المبكر للسرطانات الشائعة في الجزائر، مثل سرطان الثدي والقولون والبروستاتا، حيث سيساهم الكشف المبكر في تفادي تطور المرض إلى مراحل متقدمة.
أما عن المحور الثالث،أكد البروفيسور بونجار أن التشخيص المبكر سيعزز نسبة الشفاء لتصل إلى 97% في بعض الحالات، مثل سرطان الثدي.
وفيما يتعلق بالمحور الرابع، شدد على أن الكشف المبكر له أثر إيجابي على المريض من خلال تحسين نسبة التعافي، وأيضاً على خزينة الدولة عبر تقليل تكاليف العلاج.
وبخصوص المحور الخامس، أشار بونجار إلى تخصيصه للبحث العلمي بهدف تحسين الوضعية العلاجية للمرضى المصابين بالسرطان.
الجدير بالذكر أن اللجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته نصبت في فيفري الماضي بموجب مرسوم رئاسي، وهي مكونة من ستة أعضاء.
ويتعلق الأمر بكل من البروفيسور عدة بونجار ، بصفة رئيس للجنة، إضافة إلى خمسة أعضاء وهم البروفيسور وهيبة وحيون والبروفيسور فتيحة قاشي والبروفيسور محمد أوكال والبروفيسور خديجة بوداود والبروفيسور نبيل يافور.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين