ما زالت الهزات الارتدادية لقضية استبعاد المهاجم كريم بن زيمة من المنتخب الفرنسي، مستمرة، بعد التسريبات القائلة بوجود تكتل حرمه من المشاركة على الأقل، في نهائي كأس العالم عقب تعافيه من الإصابة.

وعلى خلفية قضية كريم بن زيمة، فجر الصحفي رومان مولينا فضيحة في المنتخب الفرنسي، يومين بعد خسارته لنهائي كأس العالم “فيفا” قطر 2022، أمام المنتخب الأرجنتيني الذي جرده من لقبه العالمي.

وأكد الصحفي المشهور بكشف الفضائح وقضايا الفساد في كرة القدم، أن إصابة مهاجم نادي ريال مدريد الإسباني، لم تكن بذلك الخطر، الذي يمنعه من خوض “المونديال”، استنادا لما قاله الأطباء.

وأضاف الصحفي الفرنسي في السياق، أن العديد من لاعبي المنتخب الفرنسي لا يثقون في الطاقم الطبي لكتيبة “الديكة”، ويستدعون أطباءهم لإجراء الفحوصات الطبية.

تكتل حرم بن زيمة من كأس العالم

وقال رومان مولينا إن نجم “الريال” كان ضحية تكتل داخل المنتخب الفرنسي، حرمه من العودة إلى قطر ومواصلة المشوار، مع منتخب بلده في نهائيات كأس العالم، بعدما تعافى نهائيا من إصابته.

وتابع مولينا في كشف فضيحة منتخب فرنسا، بالتأكيد على أن الحارس إيغو لوريس ومواطنه أنطوان غريزمان شعرا بارتياح كبير، لما وصفه الصحفي ذاته، بطرد بن زيمة من صفوف المنتخب الفرنسي.

وأشار المتحدث في مقطع فيدير نشره على قناته الشخصية في موقع “يوتيوب”، إلى أن المهاجم الجزائري الأصل كان يشكل تهديدا لتكتل الثنائي السالف ذكره وبعض لاعبي المنتخب الفرنسي.

ولم تقتصر الفضيحة على المدرب ديديي ديشان وركائز المنتخب الفرنسي، لتمتد إلى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الذي يرأسه مانويل لوغرايت.

ومع الإصرار على استبعاده من المشاركة في “مونديال” قطر، حاول بعض اللاعبين دعم بن زيمة للعودة، إلى أن مخططهم باء بالفشل بعد أن منعهم الاتحاد الفرنسي للعبة من مواصلة ذلك، حسب المصدر السابق.

وأضاف الصحفي رومان مولينا أن الاتحادية الفرنسية لكرة القدم، طالبت لاعبي التكتل الواقف إلى جنب نجم ريال مدريد، بالتوقف عن دعم عودته لصفوف كتيبة “الديكة” علنا.

ومواصلة للحديث عن قضية كريم بن زيمة وتجدد أزمته في مع منتخب بلده، قرر اللاعب وضع حد لمسيرته الدولية، يوما بعد خسارة رفاقه اللقب العالمي، لصالح ميسي وزملائه في المنتخب الأرجنتيني.