أكد رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، اليوم الإثنين، أن الجزائر مقصودة ومستهدفة بسبب الاستقرار الذي تعيشه، مشددا على أن أمن الجزائر أولوية في ظل التحديات الراهنة.
ودعا قوجيل، خلال اجتماع موسّع لرؤساء اللجان الدائمة ورؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني، إلى الالتزام الجماعي بالمحافظة على أمن واستقرار الجزائر في ظل التحديات الراهنة، مؤكدًا أن البلاد تواجه رهانات كبيرة تتطلب تضافر الجهود على كافة المستويات.
وأشار رئيس مجلس الأمة إلى أن الجزائر وصلت إلى مستوى يتيح لها مواجهة كافة الرهانات، مما يعزز مكانتها العالمية، مضيفًا “تبقى كلمة الجزائر مرفوعة ومسموعة في نفس الوقت.”
من جهة أخرى أعرب صالح قوجيل عن اعتزازه بما وصفه بـ”الخطاب الوطني والمسؤول” لرئيس الجمهورية ، والذي يعكس طموحات الشعب وتطلعاته.
كما أكد رئيس مجلس الأمة أن الجزائر تعيش “يوم الوغى”، مشيرًا إلى أن روح نوفمبر لا تزال تمد البلاد بالقوة لتدعيم استقلالها ومواجهة كافة التحديات والأعداء.
من جهته أكد بيان لمكتب مجلس الأمة أن الخطاب حصيلةٌ تأتي في خضمّ الحركية التي يعرفها البنيان الوطني، والسياسات القويمة التي يضعها رئيس الجمهورية، كما كان سانحةً دستوريةً للتذكير بمجهودات الدولة ومساعي السلطات العمومية.
وأشار مكتب مجلس الأمة إلى خطاب رئيس الجمهورية يعدّ بياناً للمكتسبات والمنجزات والتحدّيات كليِّها وجزئيِّها، ومناقشةً لحاضر البلاد وما لديها من عناصر القوة في صياغة الواقع السياسي والاقتصادي في الداخل وفي المنطقة، بما يكفل أمنها الغذائي والطاقوي والمائي ومستقبلها على المديين المتوسط والبعيد.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين