كشف وزير المالية لعزيز فايد، موعد فتح مكاتب للصرف والأماكن المحددة لها، مما يشير إلى بداية نهاية سوق “السكوار” للعملة الصعبة.

وأكد وزير المالية أن النصوص التطبيقية الخاصة بالترخيص لفتح مكاتب صرف ستكون جاهزة مباشرة بعد المصادقة على القانون النقدي والمصرفي الجديد.

وأشار الوزير في السياق ذاته، إلى أنه سيتم الترخيص بفتح مكاتب للصرف في الموانئ والمطارات والمدن ومختلف الولايات من طرف مجلس القرض والنقد، الذي سيتمتّع بكافة الصلاحيات الخاصة بذلك.

وشدد الوزير، على مراجعة هامش الربح لجذب المتعاملين، مشيرا في نفس الوقت إلى الشروع في تدشين الفروع الأولى للبنوك الجزائرية بالخارج قبل نهاية السداسي الأول للسنة الجارية.

وفي السياق ذاته أكد لعزيز فايد، أن البنك الذي سيتم تدشينه بفرنسا سيحمل تسمية البنك الخارجي الجزائري الدولي وسيكون عمليا خلال السداسي الأول من سنة 2023.

في حين ستتم تسمية بنك موريتانيا ببنك الاتحاد الجزائري وسيباشر نشاطه في سبتمبر 2023 والبنك الجزائري السنغالي سينطلق في العمل في السداسي الاول من عام 2023.

وشكلت السوق الموازية للعملة الصعبة “السكوار” نقطة رئيسية في مداخلات النواب، أمام وزير المالية، معتبرين فتح مكاتب للصرف ضروري وفي أقرب الآجال.

وأكد خبراء في الاقتصاد في وقت سابق، أن انضمام الجزائر إلى مجموعة “بريكس” سيقضي نهائياً عن السوق السوداء للعملة المعروف باسم “السكوار”.

في حين تواصل الحكومة فرض الإجراءات الضرورية، التي من شأنها القضاء على السوق الموازية للعملة الصعبة “السكوار”.